الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية

من اجل عراق جديد

27,187 ViewsPrint This Post
أغسطس 24th, 2008

انسحاب الأمريكان يعني تسهيل ابتلاع إيران للعراق

الصحيفة ـ الراية القطرية  / من عمان ـ أسعد العزوني :

رضا الرضا أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية:

الذين شاركوا في هدم النظام السابق لا يمكن أن يشاركوا في بناء النظام الجديد.
المرحلة المقبلة ستشهد إنهاء فيلق بدر وقيادات الائتلاف الموالي لإيران والإنفصاليين الأكراد.
جيش المهدي وفيلق بدر شكلا دروعاً بشرية للقوات الأمريكية خلال إقتحامها للمناطق الرافضة للإحتلال.

قال أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية رضا الرضا الذي يتخذ من لندن مقراً له إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضعيف وغير قادر على إتخاذ أي قرار حاسم، وإن منبع ضعفه لأنه واقع بين نارين نار طهران ونار إدارة الإحتلال .

وأضاف في حوار بعمان إن أمريكا بإحتلالها العراق هدمت نظاماً كان قائماً ولم تغيّر رأس نظام. واصفاً الأحزاب العراقية بأنها حركات سياسية مسؤولة عما يجري في الشارع العراقي من تفجيرات وفلتان أمني.

Read the rest of this entry »

914 ViewsPrint This Post
أغسطس 19th, 2008

الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية مع قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني في الإنتخابات البلدية القادمة

رقـم البيـان ـ ( 94 )   / التاريـــخ  ـ 17 /  آب / 2008

يا أبناء شعبنا العراقي الغيور

تعلمون جيداً بأن الإنتخابات البلدية تمثل جزة من حركة إجتماعية شعبية ومصدر من المصادر المهمة لتثقيف المواطنين على المبادىء الأولية للديمقراطية، وتنمية الحس الوطني لديهم وتوحيد الجهود بينهم، ومواكبتهم أحوال المجتمع ومعرفتهم بما يدور حولهم، وتجعل المواطن مشاركاً برأيه وصوته في إختيار من يمثله في المجلس البلدي لمنطقته. لذلك فإن ضرورة الإنتخابات البلدية وأهميتها تستدعي دعمها ومساندتها من قبل عموم أبناء الوطن لإنجاح هذه الخطوة السياسية الأولى في المشاركة الشعبية. ودعوة المواطنين في عموم العراق إلى التمسك بحقهم في اختيار إدارتهم المحلية وإنتخاب الأفضل والأكثر كفاءة بغضّ النظر عن الإنقسامات السياسية، لأن الشأن الحياتي يعني كل الناس، وإن بناء الوطن يحتاج إلى جهدٍ كبير وكفاءة عالية.

والجميع يعلم بأن الشعب العراقي اليوم يعاني من مشاكل كثيرة وجسيمة في حياته اليومية كاتتشار النفايات والقاذورات في الطرق والمناطق السكنية، وتلوث البيئة، والطرقات السيّئة، وانقطاع الكهرباء، وقلة المياه، ومشكلة المجاري … الخ في عموم العراق. وهذه كلها شؤون بلديّةٌ بامتياز، والمجالس البلدية المتمسكة بطائفيتها المقيتة وتعمل لمصالحها الذاتية وأطماعها الدنيئة كانت وما تزال السبب في إزداد الكثير من هذه المشاكل بإستمرار، لذلك يستوجب من الآن توجيه المواطنين لأداء واجباتهم الوطنية من خلال صناديق الإنتخابات لإنتخاب مجالس بلدية جديدة، يضمُّ اشخاصاً يتمتعون بالكفاءة والنزاهة، وتجمع الفرقاء على وضع برنامج عمل عريض وسليم، ويمنع عن الشعب آثار التنافس الطائفي.

إن غالبية قوائم الإنتخابات الماضية، كانت قوائم “تستهدف قيام دولة ولاية الفقيه يحكمها الملا خامنئي”، أو إمارة على غرار إمارة الملا عمر في افغانستان. لذلك وجدناها بعيدة عن الوطنية العراقية الصالحة. فأدت إلى قيام برلمان ومجالس مشوهة ومزورة وغير قادرة على الرقابة والمحاسبة. مما جعل بنيان العراق السياسي هشـاً وأصبح البرلمان والمجالس البلدية غير محترمة ليس من قبل عموم أبناء الشعب حسب بل ومن قبل أعضائها أيضاً.

وبالرغم من التشويه الذي إتسم به هذا الدستور وجاءت القوانين ناقصة فلا يجب أن يدب اليأس في نفوسنا فالمشاركة مطلوبة من الجميع، والإنتخابات البلدية حق دستوري يسمح للناس بأن يجدّدوا انتخاب السلطة التي تتولى إدارة شؤونهم المحليّة. فلا الدستور منّة ولا الناس ارث ولا المسؤولية وراثة. لذلك نقول بأن خوض الإنتخابات بقوائم ” اسلامية ” كما جرت سابقاً سيعمق الانقسامات الداخلية أكثر بين مكونات شعبنا، وسيبقي العراق ميدانا لكوارث جديدة بكل تأكيد. والبديل الأفضل هو الإصرار والحرص، على مفهوم وأهمية الوحدة الوطنية، الواسعة والشاملة لجميع الطوائف والمركبات من أهالي مختلف المدن في العراق. ولكي لا يكون لأي أحد العذر بعدم المعرفة، نود أن نوضح لأبناء شعبنا لا سيما لشيعتنا الجعفرية بأن التوجه الطائفي لم ولن ينمي ذلك النوع من الطمأنينة ولن يشجع غير المتطرفين والطائفين على التصويت لخراب الوطن.

Read the rest of this entry »

756 ViewsPrint This Post
أغسطس 15th, 2008

ستبقى كركوك عراقية ولكل العراقيين ما دامت الحياة دائمة

رقـم البيـان ـ ( 93 )   / التاريـــخ  ـ 14 /  آب / 2008
يا أبناء شعبنا العراقي الغيور

منذ بدأ النظام الإيراني بالتعاون مع المتكالبين على العراق بداية الإحتلال بالعمل على تهشيم وحدتنا الوطنية ونهب أموال البلاد ومواردها، ومن ثم إقرار دستور لا يحضى بالحد الأدنى من الإحترام من قبل أبناء الشعب والبرلمان الذي يدعي بأنه هو الذي شرعه، في وقت يعرف فيه القاصي والداني بأن من وضع بنوده الأساسية هو المحتل.

ومن بين أبرز البنود التي وضعها المحتل هي تلك المكرسة لخدمة أهدافه ونواياه مرحلياً، ما حملته المادة ( 140) لتصبح وسيلة لصراع بين كافة أبناء الشعب العراقي لا سيما شعبنا الكردي مع قيادات الحزبين العنصريين، ليبدأ هذا الشعب بالتفكير الجدي لكسر قيود سيطرتهما على مصيره ومستقبله ضمن العراق الواحد. وتطهيره من عناصر عنصرية تسلطية بعد إنتفاء حاجة أمريكا منها كما إنتفت حاجة أمريكا من جيش المهدي الذي ساهمت في قيامه وتسهيل مهمات تسليحه وكما ستنتفي حاجتها من فيلق بدر ومليشيات الإئنلاف الصفوي وملحقانها من العصابات العميلة للنظام الايراني في المستقبل القريب. كي تنهي مرحلة هدم النظام الذي إعتمد على المليشيات الصفوية وجعلهم حملة معاول للهدم ورفع الأنقاض والقضاء على منظمة بن لادن بعد إستدراج معضم عناصرها داخل العراق لتصفيتهم كما تم لهم ذلك فعلاً.

إن ما جري في البرلمان العراقي من مناقشات حامية وإطلاق التصريحات العنصرية التي تهدد بضم كركوك بإقليم كردستان بالقوة المسلحة، لتأجيج النعرات العنصرية وعمليات التغيير الديموغرافي والأصرار الغبي على تكريد محافظة كركوك تنفيذاً لمخطط النظام الإيراني القائم على تمزيق وتقسيم العراق لإستلاب جنوبه. إن كل ذلك يعتبر في حقيقة الأمر بمثابة قنبلة موقوته في جسم الحزبين العنصريين التي بإنفجارها ستبدء ساعة الصفر ليتم إستئصال العناصر العنصرية التسلطية وعزلهم ليتم بذلك تطهير شعبنا الكردي الأمين على مصالح العراق الحيوية ليلعب بعد ذلك دوراً رائدا مع بقية مكونات الشعب الأخرى لحياكة النسيج الوطني المتماسك الذي سيبعث الأمل والتجديد في حياة شعبنا المعطاء لخير الإنسانية بعد الظلم الذي عاناه على أيدي أعداء الإنسانية، وهي الساعة التي سيبداً العد التنازلي فيها لكوارث مرعبة يعيش في ظلها شعبنا الكردي ويتم القضاء نهائياً على قيادات القهر والفساد والجريمة في كردستان العراق.

Read the rest of this entry »

1,144 ViewsPrint This Post
أغسطس 3rd, 2008

هل يمكن او يجوز أن نظل غير مبالين أمام عراق مرسوم له أن يتفكك من قبل النظام الإيراني؟

رقـم البيـان ـ ( 92 )   / التاريـــخ  ـ 02 /  آب / 2008

يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي
 
هل يجوز أو يمكن لنا نحن أبناء العراق المخلصين لتربته والمحبين لشعبه والمؤمنين بقيمه وتراثه العظيم والمتطلعين لإستقلاله وسيادته وحريته أن نظل نحن غير مبالين أمام عراق مخطط له أن يتفكك من قبل النظام الإيراني والمرتبطين بدوائره العسكرية والمخابراتية، وحاملي أورامه السرطانية في العراق بكل ما يمتلك من نوازع الحقد والكراهية والإنتقام من الشعب العراقي، وانتهاكهم اليومي لحقوق المواطن السياسية والقانونية والعقيدية، ونهبهم ثروات البلاد على يد أقلية طفيلية تمارس كافة ألوان الفساد، لصالح دكتاتورية الملالي الدينية المجرمة في إيران. فلابد ان نتساءل :

كيف نسمح لمشروع صفوي إستيطاني عنصري، أن يستغل شعبنا ويقهره ويعيق تنميته ويعمق تخلفه؟

كيف يمكن للعراق الذي يمتلك ثروات بشرية وطبيعية ضخمة من نفط ومياه وأراضي خصبة أن يظل أسير التخلف والقعود وأغلب أبنائه يعيشون تحت خط الفقر، بينما نجد الدخلاء يلتهمون كل شيء حتى حريات المواطنين؟

كيف نقوم بتحولات جذرية وليبرالية دون أن نطلق رصاصة واحدة، ونبتعد عن أمر واقع معهود في العراق الذي عرف بظاهرة الإنقلابات الدموية وممارسة العنف الثوري وحرق المراحل التي لا تخدم التطور المطلوب في الحياة السياسية وبناء المؤسسات الديمقراطية على أسس سليمة. ونُؤَمِّـن الاستقرار والسلام الإجتماعي والوحدة الوطنية والعدالة والإخاء والمساواة لشعبنا.

متى يتحرك الضمير في الميسور من العراقيين ليجد الشعب العراقي الفضيلة مغروسة في نفسه وقلبه بدلاً من أن يراه شحيحاً ومنافقاً لا يهمه شرف الوطن والأهل والعباد ليمد يديه لدعم الحركات الوطنية الوليدة المخلصة في العراق لتغطي نفقات أقلامهم الشريفة وأوراقهم وحبرهم وتكاليف مقراتهم الزهيدة لتستعيد له شرفه المرتبط بسيادة شعبه وأرضه ووطنه الغالي.  

كيف نتخلص من دعاة الديمقراطية الغارقين اليوم في وحل الاستبداد لنطبق الديمقراطية التي تتمرد على الضعف والتبعية للأجنبي؟ و نثبت للعالم قدرتنا على إجراء إنتخابات حرة نزيهة وديمقراطية؟

كيف نتمسك بالثقافة الوطنية والإعتزاز بالقيم والأخلاق والتراث السامي بدلاً من إتباع التقاليد الصفوية البالية والمنحرفة ألتي لا محل لها في ثقافتنا الوطنية والعربية. ونزرع نطفة سليمة وصحية في رحم الوطن لتطوير الفكر المطلوب عراقياً. مع أول مشروع للإستنهاض الوطني تعززه وحدة تكامل وطنية صادقة لا تهرول وراء المال والجاه غير المشروع؟

Read the rest of this entry »

1,512 ViewsPrint This Post
يونيو 19th, 2008

تأييد مطلق من قبل الغدد السرطانية عبد العزيز الحكيم وأداته الخبيثة المالكي لمساعي النظام الإيراني لطرد مجاهدي خلق من العراق

رقـم البيـان ـ ( 91 )/  التاريـــخ  ـ 19 /  حزيران / 2008

يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي
إن قرار منع التعامل مع “مجاهدي خلق” واعتبار من يتعامل معها مشمولا بقانون مكافحة الإرهاب الذي أصدرته عناصر تغذت على فضلات الملالي وجيشهم المهزوم على أيدي الجيش العراقي الباسل الذي جرَّع كبير المتخلفين في عصر الحضارة والتقدم الإنساني “الخميني” السم الزعاف.

إن تحالف العنصرين من الفرس الخبيث الذي شكله مجلس عبد العزيز الطباطبائي وحزب الدعوة العميل، والشلة النازية والموسولونية من البرزانيين والطلبانيين من دون حياء أو خجل في الوقت الذي يحتضنون فيه عناصر حزب العمال الكردي الإرهابي، خارقين الدستور والقوانين العراقية والدولية على السواء والتي تشكل خطراً على مستقبل الجيرة المستقرة مع الجارة تركيا، التي ضحت بالكثير من مصالحها الحيوية من أجل العراق وسيادته الوطنية. هذا التحالف الشيطاني الذي التحق به حزب العار حزب طارق الهاشمي الشيطاني، يتجاهلون بان منظمة مجاهدي خلق في حقيقتها، صديقة وفية وحليفة للشعب العراقي بأهدافها السلمية السامية. وإن وجود أعضائها مع أسرهم في العراق بصفتهم لاجئين سياسيين طبقاً لاحكام المادة 34 للدستور الصادر عام 1970 والقانون رقم 51 لعام 1971 والفقرة الرابعة للمادة 210 لقانون اقامة الاجانب في العراق. بالإضافة إلى أنهم محميون بموجب قوانين المنظمة الدولية الخاصة بحماية اللاجئين، ومواقف اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونامي وقرارات مجلس الامن والبرلمان الاوربي.

Read the rest of this entry »

779 ViewsPrint This Post
يونيو 19th, 2008

التعاون والتضامن والتحالف الوطني ضرورة ملحة للوصول الى مرحلة التوحيد، للانطلاق لرسم تاريخ عصري للعراق الجديد

رقـم البيـان ـ ( 90 ) التاريـــخ  ـ 18 /  حزيران / 2008

يا أبناء شعبنا الأبي
في الوقت الذي ترى فيه الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، أطرافاً سياسية وطنية ما زال يسودها التمزق والفَرقة، وسط تيارات مشبوهة متلاطمة ومفَرِّقة، تجد نفسها ملزمة بالتشديد والتركيز على دور الأطراف ومعها الشخصيات الوطنية العاملة والمؤثرة في الساحة العراقية، لإنجاز مهمات الإستنهاض الوطني بوصفها النُخبة الأكثر قدرة على تلبية المتطلبات الوطنية المحسوبة نتائجها وطنياً وإقليمياً ودولياً. وكما وضحت الهيئة وقوفها مع حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي ورئيسه الشيخ أرشد الزيباري ومع الهيئة العراقية للحوار الوطني برئاسة الدكتور صالح المطلك. تعلن وقوفها بنفس القوة مع مجلس الحوار الوطني وأمينها العام الشيخ خلف عليان.

وتجد الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في مجلس الحوار الوطني وأمينها العام الشيخ خلف عليان عمود من الأعمدة الوطنية الحرة، ورمز من رموز تحرير البلاد من النفوذ التوسعي للنظام الإيراني، ومخاطر الإرهاب، وقيود الإحتلال، ومن العاملين وفق ما تقتضيه مصالح العراق الوطنية العليا، والمنحـاز دائماً للعدالة في القانون والقضاء المستقل. وفي الوقت الذي نجده يرأس كتلة مجلس الحوار داخل البرلمان، فهو لا يبحث عن المناصب، وقد رفض أن يكون وزيراً للدفاع في وزارة الجعفري، ونائب رئيس الوزراء في حكومة المالكي. لا يتكلم بلغة المتطرفين من المسلمين، ولا يلتقي مع أي شكل من أشكال الإرهاب، بل يتكلم بلغة تحافظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً ومياهاً وسماءاً، ونراه رائداً من رواد السلام لشعوب دول المنطقة والشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي، والساعي لبناء علاقات وصداقات ودية مع شعوب العالم بإرادة وطنية عراقية نقية بعيدة عن كل ما هو هلامي ومشبوه. لاسيما الشعوب الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية بعد عودة سيادة العراق بصورة كاملة غير منقوصة.

Read the rest of this entry »

794 ViewsPrint This Post
يونيو 11th, 2008

النظام الإيراني العدو الأول للعراق لماذا يرفض الإتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا ؟

رقـم البيـان ـ ( 89 )   التاريـــخ  ـ 11 /  حزيران / 2008
أيها الشعب الأبـي
إن موقف النظام الإيراني من الإتفاقية الأمنية المقترحة بين العراق وأمريكا، وتحريك القوى التابعة له في العراق وسورية للتنديد بها وإثارة الضجيج ضدها، يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي، وبالتالي يؤكد بأن مما يزعج طهران في هذه الاتفاقية بإعتباره العدو الأول للعراق هو:
• تحجيم مساعيها لابتلاع العراق.
• تحجيم إندفاع عملائها في تصدير ثورتها الخمينية في دول المنطقة والعالم العربي والإسلامي.  
• تساعد  الولايات المتحدة في حرب تستهدف نظامها في مرحلة لاحقة.
• تخشى من كشف ملفات الإجرام والمجرمين التي بحوزة عملاء النظام الإيراني.
• تخشى مطاردة واعتقال المتهمين في جرائم القتل والفساد مثل مقتدى وصولاغ وجعفري وآخرين.

لذلك نرى نظام الملالي في إيران لا يخشى من حشود القوات البحرية لدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وإقبال العالم لردع مخاطر برنامجه النووي على دول المنطقة والعالم، بقدر ما يخشى من الإتفاقية تحديداً.

Read the rest of this entry »

827 ViewsPrint This Post
يونيو 4th, 2008

بين الجارتين تركيا المسالمة وإيران المعاديـة

 رقـم البيـان ـ  88   / .التاريـــخ  ـ 3 /  حزيران / 2008

يا أبناء العـراق الأباة الغيارى …

إن شعوب دول المنطقة وشعوب دول العالم عموماً أصبحوا مقتنعين بأن سياسة الجمهورية التركية المسلمة سياسة مسالمة مع العراق وباقي دول المنطقة والعالم تختلف إختلافاً جذرياً عن سياسة نظام جمهورية إيران الصفوية المعادية للعراق وباقي دول المنطقة والعالم. إن العراق لا يمكن أن ينسى تضحيات الشعب التركي الجسيمة عندما أصر الخليفة مراد الرابع العثماني فك العراق وبغداد من بين أنياب الصفويين ليعود الوجه العربي والإسلام الحنيف للعراق وبغداد، وتنتهي بذلك الدولة الصفوية سنة 1736م. والتاريخ يذكر: حين كانوا يحققون الأتراك النصر على الصفويين في العراق كانوا يعملون على بسط الإسلام الحنيف بوسائل سلمية ومشروعة إسلامياً.

حَكَمَ الأتراك العثمانيون العراق، قرابة خمسة قرون، دون أن يتركوا بعدها آثاراً تعيب حكمهم ما عدى بعض النقاط السوداء التي لا تستحق الذكر أمام البصمات العثمانية البيضاء في أسلوب حكمهم العراق، بحيث إن البريطانيين أبقوا تلك البصمات في معظم التشكيلات الحكومية عند تأسيس الدولة العراقية. وبعد انسلاخ العراق في العشرينات من القرن العشرين من الدولة العثمانية كان الأتراك من أوائل الدول التي إعترفت بالعراق كدولة مستقلة وذات سيادة، ولم تطالب بعودته للدولة العثمانية بإعتباره كان تابعا لها على عكس دولة إيران التي لم تعترف بالعراق دولة مستقلة إلا بعد مضي أكثر من عشر سنوات وبقيت تطالب بالعراق وتخلق له المشاكل في عربستان وشط العرب الى أن إبتلعتهما قطعة قطعة وشبراً شبراً وما تزال تطمع بالمزيد.
 
اما مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة وأبوها الروحي، فقد جعل من تركيا رمزاً للعلمانية والحياة والتحديث. بحيث جعل دورها وتأثيرها لخير شعوب دول المنطقة لاسيما العراق واضحة للعيان.

Read the rest of this entry »

765 ViewsPrint This Post
مايو 30th, 2008

فرصة أخيرة للرئيس بشار الأسد ليشكل انعطافاً تاريخياً في سوريا الشقيقة والمنطقة بإنسلاخه من محور إيران ـ حزب الله العسكري الاستراتيجي

رقـم البيـان ـ ( 86 )      /  التاريـــخ  ـ 27 /  مايس / 2008

يا أبناء العـراق الغيارى الأباة …

إن نظام ولاية الفقيه التوسعي الذي يسعى الى تأسيس إيران الكبرى لتضم المناطق الناطقة بالفارسية في أفغانستان وطاجيكستان بالإضافة الى المناطق الكردية والبلوشية والبشتون والطالش بإعتبار هذه الشعوب تعد من مكونات إيران التاريخية يستوجب العمل على صهرها في بودقة عنصرية ولاية الفقيه وعدم إعترافه بالحقوق القومية والدينية والمذهبية للعديد من مكونات الشعب الإيراني كالعرب والأكراد لاسيما أهل السنة المحمدية هو تأكيد لعنصرية النظام الإيراني ودكتاتوريته المذهبية وتطلعاته التوسعية في المنطقة.

إن أطماع النظام الإيراني الخبيث، وتنفيذ هيمنته السياسية، والأيديولوجية على شيعة دول المنطقة للتأثير على حكوماتها من خلال تغلغل عملائه في مؤسسات ودوائر دولها التنفيذية والتشريعية والقضائية … وتصدير أيديولوجيته الخمينية التوسعية التي دفنها الشعب العراقي في مقابر الخزي التي تليق بهم نتيجة هزيمته المخزية أمام أنظار العالم في حربه لإحتلال العراق، والذي أدى كذلك إلى فشله في ‘’زعزعة'’ بعض الأنظمة الخليجية من خلال عملائها المرتبطين بالحرس الثوري عبر عمليات إغتيال وتفجيرات إرهابية. بدأ يعمل من جديد لمشروع خطير وكبير يجعل من شيعة العرب في الخليج وبعض الدول العربية وقوداً لتحريك آليتها صوب تحقيق أطماعها التوسعية في المنطقة. ويجعل منهم ستاراً من دروع بشرية في حربها القادمة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. مستعينة كذلك بنظام دمشق وجزب اللـه وحماس والقوى الإرهابية .. والميليشيات التابعة لها في العراق. متجاهلة بأن مصالح الإستراتيجية الأميركية في العراق كما يؤكد ذلك الرئيس بوش دائماً لا يمكن أن تسمح بإستمرار لها بذلك لاسيما بعد إنتفاء حاجة الولايات المتحدة من خدماتها  بعدما كان العراق يشكل نقطة التقاء التهديد المزدوج للقاعدة وإيران ضد مصالح امريكا، وكما وصفها الظواهري بأنها مكان المعركة الكبرى، وفي الدولة التي تقع في قلب أكثر الأقاليم المتفجرة في العالم.

إن أول ما تفرضه مخاطر الواقع المحدقة يحكومات المنطقة وشعوبها كنتيجة منطقية هو أن تتظافر جهود الحكومات العربية لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي مع جهود العالم الإسلامي والمجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة الاميركية ضد محاور الشر والارهاب التي يمثلها النظام الإيراني، لأنه مصدر الخطر المحدق بالسلام والأمن العالميين وأمن الشعوب وحرياتها وحقوق الإنسان، كما أكد ذلك التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية الأخير عن الإرهاب ان (( ايران تظل الدولة الارهابية الرئيسة في العالم )). فهو يعني الكثير للدول المحبة للحرية والسلام لشعوبها، والعمل بكل ما تعنيه الجدية لنصرة الشعب الإيراني من خلال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يمثل البديل الديمقراطي للنظام الفاشي الشمولي القائم اليوم في طهران.

وبالمناسبة وبكل صراحة ووضوح نقول: إن تعامل بعض من موظفي إدارة المملكة العربية السعودية وكذلك الكويتية مع القوى الوطنية العراقية الصادقة بأساليب وتصرفات لا يمكن أن تتناسب مع مكانة كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد اللـه بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت ومواقفهما النبيلة من العراق وقضايا الأمة العربية والإسلامية. لأننا أرفع وأسمى من هكذا أساليب عند تعاملنا مع ثوابتنا ومسؤولياتنا القومية، إننا نؤكد بأننا أحرص من هكذا موظفين على سلامة وأمن أوطانهم، وأكثر تجاوباً وإلتزاماً بواجباتنا الوطنية والقومية كعراقيين برؤوس منحنية أمام شعبنا العربي أين ما كان إحتراماً كالسنابل المنحنية لإمتلائها بالخير والعطاء.

Read the rest of this entry »

744 ViewsPrint This Post
مايو 30th, 2008

رسالة: الأستاذ أرشد الزيباري الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي المحترم

التاريخ ـ  27 / مايس / 2008

بعد التحية والتقدير:

 إن الميلاد المبارك لإقليم كردستان العراقية الذي جاء ترجمة صادقة لأهداف حزب البعث العربي الإشتراكي المستمدة من تطلعات كافة مكونات الشعب العراقي بعد صدور بيان 11 آذار التاريخي عام 1970. الذي وضع الأساس السليم لوقف الإستنزاف البشري والاقتصادي والمعنوي بحل القضية الكردية في العراق، وإقامة الحكم الذاتي الذي يتفق مع التطور الحاصل في النظام الدولي المعاصر ليسود السلام الأمني والإجتماعي لمكونات الشعب العراقي كافةً، وتجديد آمال وطموحات الشعب الكردي في كردستاننا الحبيبة نحو التقدم والإزدهار بعد صراعات دامية ومريرة متعاقبة تَحَمَّـل نتائجها المؤسفة شعب العراق بكافة مكوناته لا سيما الشعب الكردي ـ الذي هو جزء لا يمكن فصله عن الشعب العراقي ـ بصبره وتفانيه. إن شعبنا الأبي والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، والقوى الخيرة في العالم تعلم كم كانت إتفاقية 11 آذار مهمة في تاريخ شعبنا العراقي يصورة عامة.

إن التغييرات السياسية التي حصلت بعد الإحتلال والغزو الصفوي للعراق الذي لم يمنحه فرصة الإستقرار خلال الأعوام الخمس الأخيرة التي إختل فيها الشيء الكثير على نحو خطير، وهدَّمت آمال وطموحات الشعب العراقي الأبي وهددت أمنه وإستقراره وتقدمه. فكل هذه التغييرات الخطيرة لا يمكن أن تهبط من عزم شعبنا قيد أنملة، ونحن مقتنعون بأن التغيير المنشود سيحل بالبلاد وسيسير به نحو التقدم والإزدهار وذلك لثقة الشعب العراقي بنفسه بصورة عامة والكردي منه بصورة خاصة. ومما يزيدنا ثقة بالمستقبل هو أن قياداته الجديدة والمجددة تعمل بنكران ذات بإخلاص، وتضحية لمصلحة الوطن، وتمسكها بأرضها العراقية وبإقليمها في كردستان العراقي وتعاملها الصادق مع كافة أبناء الشعب العراقي والعالم المتحضر، وعدم إستخدامها الدين أو القومية لأهداف غير مشروعة وطنية وقومية، أو إرهابية تتعارض مع مبادىء حقوق الإنسان لتحقيق مكاسب سياسية لصالح أطراف وجهات غير عراقية، وتوظف كامل قدراتها لإعادة بناء وإعمار البلاد لإمتلاكها الكثير من المبدعين والموهوبين، والمفكرين وشخصيات سياسية مرموقة وعلماء دين ورجال عميقي التفكير في مختلف العلوم لاسيما الإنسانية منها والتنويرية، بالإضافة الى تمسكها الشديد بوحدة البلاد الوطنية، وإلتزامها بمبادىء حقوق الإنسان وبناء الركائز والأسس السليمة لأقامة نظام ديمقراطي تعددي برلماني فيدرالي موحِّـد لا يفَـرِّق بين أبناء الشعب الواحد رافضاً لكل أشكال التقسيم والتجزأة، لا نظام فيدرالي مسخ كالنظام الصفوي الحالي الذي يطبق في العراق بآليات عنصرية وطائفية تقوده مليشيات مجرمة وبيشمركة عنصرية بحق الوطن والمواطن، فيدرالية تهدف الى سلخ شمال العراق وسلخ جنوبه لصالح إيران في الخفاء اليوم، ليصبح أمر واقع غداً. وتضع حجر الأساس لمشروع التغيير التاريخي للإنتقال الفعلي والسلمي بالعراق نحو التقدم والرخاء، وتمضي في مقدمة العاملين للإنطلاق بالعراق في مسار جديد من أجل الحداثة والتنوير كي يحتل المكان الذي يستحقه في عالم القرن الحادي والعشرين، وتصنع تاريخاً محموداً لبلاد الرافدين. في الوقت نفسه بمقدورها إختصار الزمن من أجل تحقيق آمالها القومية في ظل حكومات مبدعة خلاقة. تعتمد آليات جديدة متحضرة ومنفتحة بصورة أفضل وأشمل تهدم الحواجز بين تقدم العراق حضارياً وطموحات الشعب الكردي المشروعة. في ظل ظروف إقليمية ودولية أفضل، تختلف كلياً عن القيادات الحاكمة التي نراها اليوم.

Read the rest of this entry »