<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="wordpress/2.0.5-Arabic" -->
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية</title>
	<link>http://www.aljafariah.com/blog</link>
	<description>من اجل عراق جديد</description>
	<pubDate>Sun, 24 Aug 2008 13:47:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.0.5-Arabic</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>انسحاب الأمريكان يعني تسهيل ابتلاع إيران للعراق</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=74</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=74#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Aug 2008 13:47:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>العراق</category>

		<category>مقالات</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=74</guid>
		<description><![CDATA[الصحيفة ـ الراية القطرية  / من عمان ـ أسعد العزوني :
رضا الرضا أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية:
الذين شاركوا في هدم النظام السابق لا يمكن أن يشاركوا في بناء النظام الجديد.
المرحلة المقبلة ستشهد إنهاء فيلق بدر وقيادات الائتلاف الموالي لإيران والإنفصاليين الأكراد.
جيش المهدي وفيلق بدر شكلا دروعاً بشرية للقوات الأمريكية خلال إقتحامها للمناطق الرافضة للإحتلال.
قال [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">الصحيفة ـ الراية القطرية  / من عمان ـ أسعد العزوني :</p>
<p align="right">رضا الرضا أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية:</p>
<p align="right">الذين شاركوا في هدم النظام السابق لا يمكن أن يشاركوا في بناء النظام الجديد.<br />
المرحلة المقبلة ستشهد إنهاء فيلق بدر وقيادات الائتلاف الموالي لإيران والإنفصاليين الأكراد.<br />
جيش المهدي وفيلق بدر شكلا دروعاً بشرية للقوات الأمريكية خلال إقتحامها للمناطق الرافضة للإحتلال.</p>
<p align="right">قال أمين عام الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية رضا الرضا الذي يتخذ من لندن مقراً له إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضعيف وغير قادر على إتخاذ أي قرار حاسم، وإن منبع ضعفه لأنه واقع بين نارين نار طهران ونار إدارة الإحتلال .</p>
<p align="right">
وأضاف في حوار بعمان إن أمريكا بإحتلالها العراق هدمت نظاماً كان قائماً ولم تغيّر رأس نظام. واصفاً الأحزاب العراقية بأنها حركات سياسية مسؤولة عما يجري في الشارع العراقي من تفجيرات وفلتان أمني.</p>
<p align="right"><a id="more-74"></a></p>
<p align="right">وفيما يلي نص الحوار :</p>
<p align="right">مفاوضون عراقيون يقترحون جدولاً زمنياً لإنسحاب القوات الأمريكية بحلول  2010، ما تعليقكم علي ذلك؟</p>
<p align="right">ـ أي دعوة تتفق مع تطلعات طهران مرفوضة من قبلنا، ولذلك فإن الداعين لسحب القوات الأمريكية من العراق، ينفذون أجندة إيرانية!! بهدف إعادة تجربة إحتلال الجزر الإماراتية الثلاث بعد إنسحاب بريطانيا منها، بمعني تسهيل مهمة إبتلاع العراق، ولا يمكن لأي عراقي أن يقبل بذلك، ونأمل جاهدين أن يستتب الأمن والإستقرار في العراق، وعندها ننظر للإنسحاب على أنه أمر واجب وضروري.</p>
<p align="right">كيف تنظرون إلي عمليات المالكي العسكرية التي بدأت في البصرة، وها هي الآن غرب العراق؟</p>
<p align="right">ـ عند قيام أمريكا بإحتلال العراق وضعت سيناريو بهندسة ذكية ومعها مهندس إدارة الإحتلال بول بريمر والسيناريو علي مرحلتين، الأولي هدم مكونات نظام كان قائماً وليس تغيير رأس نظام، وهذه العملية إحتاجت إلي وسائل وقوى بشرية لتنفيذ المرحلة الأولي، وقد إستخدمت فيها العناصر الهزيلة غير الكفؤة، وسلمتهم معاول الهدم وأكياساً لرفع أنقاض ما يهدمونه في تلك المرحلة.</p>
<p align="right">أما المرحلة الثانية فهي مرحلة بناء عراق جديد كما هو مرسوم في خارطة طريق الشرق الأوسط الكبير، يكون العراق فيها وجهاً لدول المنطقة، ومن الممكن أن تطبق تجربته في حال نجاحها علي دول المنطقة خاصة ذات الأنظمة الشمولية. ولا شك أن رجال هذه المرحلة يختلفون كلياً عن رجال المرحلة الأولي، بمعني إن الرجال الذين شاركوا في هدم النظام السابق لا يمكن أن يشاركوا في بناء النظام الجديد، ومن وجهة نظرنا فإن عناصر الهدم أخذت تشهد نهاية دورها بدليل إضمحلال عناصر منظمة القاعدة الإرهابية في العراق، وتقليم أظفار جيش المهدي وانتزاع مسؤولياته، ونتوقع في الأسابيع القليلة المقبلة إنهاء فيلق بدر وقيادات الإئتلاف الموالي لإيران، كما أن المؤشرات تدلل على أن السيناريو المقبل يشمل تصفية العناصر الشوفينية والعنصرية الإنفصالية من مكون الكرد في العراق.</p>
<p align="right">واليوم بداية دخول الأمريكيين مرحلة إنتقالية لربط الماضي ( المرحلة الأولي ) بالمرحلة الثانية التي تعد الأهم بالنسبة لأمريكا، لأنها في حال صدق نواياها بخصوص الديمقراطية في العراق فإنها ستكون بحاجة إلي رجال كفوئين وبمستوي طموحات الشعب العراقي ببناء العراق الجديد.</p>
<p align="right">ما قراءتكم للتفجيرات في الأسواق الشعبية والكنائس والمدارس والمساجد والجثث مجهولة الهوية؟</p>
<p align="right">ـ كل ما أستطيع قوله إن الأحزاب العراقية مسؤولة عن كل ما يحدث في الشارع العراقي لأن غالبية الأحزاب المشكلة للبرلمان والحكومة غير وطنية وإنما هي حركات سياسية ذات ثوابت متغيرة. وإن كانت وطنية فبالحد الأدني، مع أن المفروض بها أن تتفق علي الثوابت الوطنية التي يجب أن تكون القاسم المشترك بينها، وبالتالي فإن عدم التوافق بين هذه الأطراف يدلل على أن ما يصبو إليه كل حزب ليس له أي علاقة بشيء اسمه العراق بدليل أن كل الشعوب العالمية تلتحم عند الخطر بينما نري الأحزاب في العراق تتشرذم عند الخطر، وما أود قوله إن ضعف الحركات السياسية في العراق شجع على مصادرة قراراتها من قبل جهات خارجية.</p>
<p align="right">ما مصير كركوك، وما تفسيركم لزيارة البرزاني لها في هذا الوقت بالذات؟</p>
<p align="right">ـ المادة 140 في الدستور العراقي وضعها المحتل لأهداف مرحلية من أجل إثارة فوضى في الوقت المناسب لإنهاء دور قيادات الحزبين الرئيسيين الكرديين جلال طالباني ومسعود البرزاني، والدليل واضح لأن هذه المادة إنتهت مع إنتهاء المدة القانونية الدستورية نهاية العام 2007، وعليه فإن تأجيل العمل بهذه المادة جاء مخالفاً للدستور وإن كان الدستور غير محترم من قبل الشعب والحكومة والبرلمانيين في العراق. ومهما حصل فإن كركوك تبقي مدينة عراقية لكل العراقيين كما هي كردستان العراق وبغداد والبصرة والموصل والرمادي وكل المدن العراقية. أما زيارة مسعود البرزاني لكركوك، فهي استعراض عضلات وقوة في ظل إحتلال، وهو مكبل بقيودها ولا تدلل علي شجاعة أو وطنية.</p>
<p align="right">كل المؤشرات تشير بأن الانتخابات سيتم تأجيلها، ما قولكم؟</p>
<p align="right">ـ قلنا ذلك في تعميمات سابقة، وأكدنا للعموم أن موعد الانتخابات سيتأجل، وقد جري ذلك بالفعل، ولا نزال مصرين علي تصورنا بأن الانتخابات سوف لن تتم هذا العام، لأنها مرتبطة بالموقف الأمريكي من نفوذ الحزبين الكرديين في كردستان العراق والذي انتهي دورهما بالفعل وانتفت حاجة أمريكا لهما ولإمكاناتهما وكذلك موقف الإدارة من إيران قبل نهاية ولاية بوش.</p>
<p align="right">ما قصة التيار الصدري والصحوات؟</p>
<p align="right">ـ كما هو معروف، فإن التيار الصدري كان من مكونات الائتلاف، وهو مع فيلق بدر شكلا دروعاً بشرية للقوات الأمريكية التي كانت تقتحم المناطق الرافضة للاحتلال، بمعني أن ميليشيات التيار الصدري وفيلق بدر كانت تقتحم أولاً، بمعني أنه لو لم تكن هذه المليشيات موجودة لما استطاعت أمريكا تغطية العراق بأقل من نصف مليون جندي أمريكي.</p>
<p align="right">وما نلاحظه هذه الأيام هو أن حاجة أمريكا لهذه المليشيات قد انتفت، وبدليل أن أمريكا بدأت بالضغط علي حكومة المالكي لتصفية هذه المليشيات، أما الصحوات فهي تشكيلات أمريكية للعب الدور المطلوب منها في نهاية المرحلة الأولي، وذلك بتصفية الفلول التابعة لتنظيمات بن لادن غرب وشمال العراق، وكذلك العناصر الموالية لإيران في الجنوب، ونحن مع هذه المهمة إلي حين تبدأ أمريكا بمرحلة البناء وينتهي دور العشائر، ويصبح لها دور إيجابي في إعادة إعمار البلاد بإمكانات أبناء البلد.</p>
<p align="right">أين تذهب عوائد النفط في العراق؟</p>
<p align="right">ـ واضح أن مسألة النفط أخذت تغيب مسائل الفساد الإداري للحكومة القائمة والحقيقة أن تشكيل الحكومات علي أساس المحاصصة كان تقسيماً لما هو عائد للشعب من أموال ومدخرات وموارد، ومع الأسف فإن أمريكا كقوة محتلة لم تعط أهمية حتي الآن لمكافحة مثل هذا الفساد لأن هذه المرحلة لا تخدم مصالحها في محاربة الفساد، كون أمريكا بحاجة لجهود كل الجهات المختلسة.</p>
<p align="right">هناك انتقادات كثيرة ومن جهات مقربة من حكومة المالكي بخصوص تجاوزات ضد المواطنين، ما وجه الدقة في ذلك؟</p>
<p align="right">ـ نوري المالكي رجل لا يملك أي قدرة على إصدار أي قرار لأنه محصور بين نارين، نار طهران ونار إدارة الإحتلال، وبالتالي فإن أي قرار يهدد مصالحه الذاتية في الحكم لا يؤثر بقدر تأثير القرار الذي تصدره إدارة الاحتلال، ولذلك تراه يزور طهران عند كل مشكلة لإقناع المسؤولين الإيرانيين بأنه لا يستطيع إلا تنفيذ ما تطلبه إدارة الإحتلال منه حتي لو تعارض ذلك مع مصالح إيران وظهر ذلك قبيل تصفية فلول جيش المهدي وعند الحديث عن الإتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا. أي أن الرجل ليس صاحب قرار.</p>
<p align="right">لماذا خفت حدة المقاومة العراقية، مع أنكم لستم بحاجة للسلاح والمال مثل الفلسطينيين؟</p>
<p align="right">ـ نحن مع المقاومة غير المرتبطة بالمنظمات الإرهابية، والمقاومة حق مشروع ونقف معها وهي الجهة الوحيدة القادرة علي منح الهوية الوطنية لأي مواطن، ولكن عندما تتوحد ويكون لها صوت واحد ودائرة واحدة وبمستوي المهمات المطلوبة منها عسكرياً وسياسياً، ونحن في هذه المرحلة نرجو من فصائل المقاومة أن تتوحد ويكون لها صوت سياسي قابل للمفاوضات مع دول الإقليم تمهيداً للتفاوض مع المحتل، حتي تأخذ مكانها في بناء العراق الجديد.</p>
<p align="right">والمفروض من المقاومة أن تضع المعادلة التي توازن بموجبها مصالح العراق الوطنية مع مصالح أوروبا وأمريكا الاستراتيجية في المنطقة!!</p>
<p align="right">كيف تنظرون إلي الوجود الإسرائيلي في العراق؟</p>
<p align="right">ـ لا شك أن للوجود الإسرائيلي مخاطر علي العراق، ولكن هذا الوجود غير مكشوف حتي الآن، ونحن نؤمن أن لإسرائيل دوراً في العراق، وأن على شعبنا أن يتوحد ويصبح سداً منيعاً أمام إسرائيل وأمام أي نشاط تخريبي خارجي آخر.</p>
<p align="right">ما معيقات الحوار والمصالحة في العراق؟</p>
<p align="right">ـ ليست هناك أي معيقات لشيء إسمه المصالحة، إذ لا يوجد أي خلاف بين مكونات الشعب الواحد، وأن الخلاف الموجود هو فقط بين قيادات لا يهمها سوي السطو علي المال والجاه، ولذلك يجب علي كل الأطراف السياسية الإتفاق فيما بينها كي تتصالح مع الشعب أولاً والذي أوصلته الأحزاب إلي ما هو عليه اليوم، وأن تتفق لتتصالح مع دجلة والفرات، والأراضي المهملة والنفط الذي أخذت موارده تظلم أبناء الوطن.</p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=74</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية مع قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني في الإنتخابات البلدية القادمة</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=73</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=73#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2008 12:20:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=73</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 94 )   / التاريـــخ  ـ 17 /  آب / 2008
يا أبناء شعبنا العراقي الغيور
تعلمون جيداً بأن الإنتخابات البلدية تمثل جزة من حركة إجتماعية شعبية ومصدر من المصادر المهمة لتثقيف المواطنين على المبادىء الأولية للديمقراطية، وتنمية الحس الوطني لديهم وتوحيد الجهود بينهم، ومواكبتهم أحوال المجتمع ومعرفتهم بما يدور حولهم، وتجعل المواطن مشاركاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 94 )   / التاريـــخ  ـ 17 /  آب / 2008</p>
<p align="right">يا أبناء شعبنا العراقي الغيور</p>
<p align="right">تعلمون جيداً بأن الإنتخابات البلدية تمثل جزة من حركة إجتماعية شعبية ومصدر من المصادر المهمة لتثقيف المواطنين على المبادىء الأولية للديمقراطية، وتنمية الحس الوطني لديهم وتوحيد الجهود بينهم، ومواكبتهم أحوال المجتمع ومعرفتهم بما يدور حولهم، وتجعل المواطن مشاركاً برأيه وصوته في إختيار من يمثله في المجلس البلدي لمنطقته. لذلك فإن ضرورة الإنتخابات البلدية وأهميتها تستدعي دعمها ومساندتها من قبل عموم أبناء الوطن لإنجاح هذه الخطوة السياسية الأولى في المشاركة الشعبية. ودعوة المواطنين في عموم العراق إلى التمسك بحقهم في اختيار إدارتهم المحلية وإنتخاب الأفضل والأكثر كفاءة بغضّ النظر عن الإنقسامات السياسية، لأن الشأن الحياتي يعني كل الناس، وإن بناء الوطن يحتاج إلى جهدٍ كبير وكفاءة عالية.</p>
<p align="right">والجميع يعلم بأن الشعب العراقي اليوم يعاني من مشاكل كثيرة وجسيمة في حياته اليومية كاتتشار النفايات والقاذورات في الطرق والمناطق السكنية، وتلوث البيئة، والطرقات السيّئة، وانقطاع الكهرباء، وقلة المياه، ومشكلة المجاري &#8230; الخ في عموم العراق. وهذه كلها شؤون بلديّةٌ بامتياز، والمجالس البلدية المتمسكة بطائفيتها المقيتة وتعمل لمصالحها الذاتية وأطماعها الدنيئة كانت وما تزال السبب في إزداد الكثير من هذه المشاكل بإستمرار، لذلك يستوجب من الآن توجيه المواطنين لأداء واجباتهم الوطنية من خلال صناديق الإنتخابات لإنتخاب مجالس بلدية جديدة، يضمُّ اشخاصاً يتمتعون بالكفاءة والنزاهة، وتجمع الفرقاء على وضع برنامج عمل عريض وسليم، ويمنع عن الشعب آثار التنافس الطائفي.</p>
<p align="right">إن غالبية قوائم الإنتخابات الماضية، كانت قوائم &#8220;تستهدف قيام دولة ولاية الفقيه يحكمها الملا خامنئي&#8221;، أو إمارة على غرار إمارة الملا عمر في افغانستان. لذلك وجدناها بعيدة عن الوطنية العراقية الصالحة. فأدت إلى قيام برلمان ومجالس مشوهة ومزورة وغير قادرة على الرقابة والمحاسبة. مما جعل بنيان العراق السياسي هشـاً وأصبح البرلمان والمجالس البلدية غير محترمة ليس من قبل عموم أبناء الشعب حسب بل ومن قبل أعضائها أيضاً.</p>
<p align="right">وبالرغم من التشويه الذي إتسم به هذا الدستور وجاءت القوانين ناقصة فلا يجب أن يدب اليأس في نفوسنا فالمشاركة مطلوبة من الجميع، والإنتخابات البلدية حق دستوري يسمح للناس بأن يجدّدوا انتخاب السلطة التي تتولى إدارة شؤونهم المحليّة. فلا الدستور منّة ولا الناس ارث ولا المسؤولية وراثة. لذلك نقول بأن خوض الإنتخابات بقوائم &#8221; اسلامية &#8221; كما جرت سابقاً سيعمق الانقسامات الداخلية أكثر بين مكونات شعبنا، وسيبقي العراق ميدانا لكوارث جديدة بكل تأكيد. والبديل الأفضل هو الإصرار والحرص، على مفهوم وأهمية الوحدة الوطنية، الواسعة والشاملة لجميع الطوائف والمركبات من أهالي مختلف المدن في العراق. ولكي لا يكون لأي أحد العذر بعدم المعرفة، نود أن نوضح لأبناء شعبنا لا سيما لشيعتنا الجعفرية بأن التوجه الطائفي لم ولن ينمي ذلك النوع من الطمأنينة ولن يشجع غير المتطرفين والطائفين على التصويت لخراب الوطن.</p>
<p align="right"><a id="more-73"></a></p>
<p align="right">وإن كنا لا نلوم أو نعارض أي توجه ديني أو فكري لأي فرد من منطلق احترام الرأي الآخر، إلا أن فصل الدين عن الحياة السياسية أصبح واجباً وطنياً ملحاً. ومن يود الحصول على شرف خدمة الناس وثقة أبناء شعبه وتمثيلهم، عليه ان يبدأ مشوارا طويلا لبناء جسر من الثقة، في أسرع وقت ممكن، وأن يبدي حسن النية المبنية على التفاهم والمحبة والمساواة والإحترام المتبادل. ومواجهة الواقع الصعب والتحديات المستقبلية، لتأمين حياة كريمة شريفة لكل أبناء الوطن على مختلف طوائفهم وأحيائهم.</p>
<p align="right">إن الوطنية العراقية هي الأم الحاضنة لجميع أبنائها، والوطنية الصادقة لا تستقوي ولا تستضعف بالدين أو طائفة, بل بمدى وعمق وصدقية الإحساس الوطني، لذالك يجب العمل على تغذية هذه الروح السامية يومياً، كي نتمكن على الدوام من مواجهة التيارات السياسية المعادية التي تعمل على المساس به وإضعافه، أياً كان مصدرها، من الخارج أو من الداخل. إن الوطنية هي واقع نفسي وعملي وعامل موحِّـد لكل أبناء الوطن، حتى وإن اختلفوا، فلا نجعل من هذا الخلاف مصدر شقاق ونزاع دائم، ولا موقت. لأن مستقبل العراق على كل الأصعدة، لا يكون بالإنقسامات والتفتيت الديني الطائفي المذهبي أو الحزبي، بل في الإتحاد تحت غطاء وطني واحد موحِّـد، في برنامج عمل موحِّـد، في إطار تنظيمي واسع وشامل، يكفل للمسيحي واليزيدي والصابئي كما لأخيه المسلم، حرية الإيمان والعبادة، وحرية الرأي والتعبير، والتمثيل المناسب والمشاركة الفعلية في الحقوق والواجبات على قدم المساواة متعاضدين في مواجهة التحديات المتزايدة يوم بعد يوم.</p>
<p align="right">لقد ولَّـد سوء الإدارة السياسية لحكومات المحاصصة للبلاد حالات من اليأس حتى لدى الشباب، فحُرموا من فرص العمل مثلما حُرموا من المشاركة الفعلية في القرار السياسي لغياب الممارسة الديمقراطية وتعرّض الحريات العامة للانتهاك بإستمرار.</p>
<p align="right">يا أبناء شعبنا العراقي الصامد بصبره وكفاحه</p>
<p align="right">لا تدعوا أحداً من الملالي مهما علا شأنه ممن لا يؤمنون بقدسية الوطن أن يصادر حقكم المشروع في إنتخاب من يمثلكم بأسماء طائفية أوعنصرية، ولا تخدعكم مطابخ الدخلاء والخونة والعملاء الذين يحاربون تحت غطاء محاربة البعث كل مخلص أمين على مصالح الوطن المقدسة. كما ألصق أخيراً المالكي الذي هو سليل العبودية ومحور الشر والإرهاب وممثل الرئيس الإيراني احمدي نجاة في العراق جرائم أسياده وجرائم قاعدة بن لادن والظواهري بحزب البعث العربي الإشتراكي لتبرير وتصعيد جرائم مليشيات سلطته المنخورة. ولتكن لكم الكلمة أيها الأحرار، فأنتم أصحاب القرار. لتساهموا في جعل المواطن في موقع المسؤولية المشتركة مع الخييرين في الجهات الرسمية وبالتالي توسيع مشاركته في اتخاذ القرار وإدارة شؤونه المحلية، فهي بذلك تشكل مجالاً للمشاركة الشعبية والمسؤولية والمواطنة.</p>
<p align="right">والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بالنظر للظروف الخاصة بها لاسيما الأمنية منها في هذه المرحلة إتخذت قراراً دعت فيه بإصرار وبمنتهى الإخلاص أصدقاء وأنصار ومؤيدي الهيئة بالتصويت لـ &#8220;قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني&#8221;. لإعتقادها بأن هذه القائمة من القوائم الفريدة التي لا تحمل أي صبغة دينية فئوية عنصرية ولا تتعامل بشعارات وأهداف طائفية أوعنصرية، بل هي مثال ونموذج عراقي للتعايش والتفاهم والمحبة والتآخي والعيش المشترك بين مكونات شعبنا الوطنية بالفعل والعمل لأنها قائمة &#8220;موحِِّـدة&#8221; لكل الفئات والطوائف التي مزقتها نعرات الطائفية والعنصرية، ولأنها قائمة تؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع، وتقف بوجه سياسات التميز وحالة التقهقر في الأوضاع الوطنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والحياتية والمعاشية. وتتفانى بمنتهى الجدية والعمل منذ الآن للإنتخابات البرلمانية في دورتها القادمة في 15 / 12 / 2009. من أجل فصل السلطات الثلاث فعلاً والعمل على قيام سلطة تنفيذية متجانسة لكي تحمل رؤية وطنية موحدة تبحث عن أسباب الفشل في بناء الدولة وتبادر إلى إصلاح الحياة السياسية في البلاد وتحقيق الأمن والإستقرار والطمأنينة للجميع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=73</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ستبقى كركوك عراقية ولكل العراقيين ما دامت الحياة دائمة</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=72</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=72#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Aug 2008 10:42:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=72</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 93 )   / التاريـــخ  ـ 14 /  آب / 2008
يا أبناء شعبنا العراقي الغيور
منذ بدأ النظام الإيراني بالتعاون مع المتكالبين على العراق بداية الإحتلال بالعمل على تهشيم وحدتنا الوطنية ونهب أموال البلاد ومواردها، ومن ثم إقرار دستور لا يحضى بالحد الأدنى من الإحترام من قبل أبناء الشعب والبرلمان الذي يدعي بأنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 93 )   / التاريـــخ  ـ 14 /  آب / 2008<br />
يا أبناء شعبنا العراقي الغيور</p>
<p align="right">منذ بدأ النظام الإيراني بالتعاون مع المتكالبين على العراق بداية الإحتلال بالعمل على تهشيم وحدتنا الوطنية ونهب أموال البلاد ومواردها، ومن ثم إقرار دستور لا يحضى بالحد الأدنى من الإحترام من قبل أبناء الشعب والبرلمان الذي يدعي بأنه هو الذي شرعه، في وقت يعرف فيه القاصي والداني بأن من وضع بنوده الأساسية هو المحتل.</p>
<p align="right">ومن بين أبرز البنود التي وضعها المحتل هي تلك المكرسة لخدمة أهدافه ونواياه مرحلياً، ما حملته المادة ( 140) لتصبح وسيلة لصراع بين كافة أبناء الشعب العراقي لا سيما شعبنا الكردي مع قيادات الحزبين العنصريين، ليبدأ هذا الشعب بالتفكير الجدي لكسر قيود سيطرتهما على مصيره ومستقبله ضمن العراق الواحد. وتطهيره من عناصر عنصرية تسلطية بعد إنتفاء حاجة أمريكا منها كما إنتفت حاجة أمريكا من جيش المهدي الذي ساهمت في قيامه وتسهيل مهمات تسليحه وكما ستنتفي حاجتها من فيلق بدر ومليشيات الإئنلاف الصفوي وملحقانها من العصابات العميلة للنظام الايراني في المستقبل القريب. كي تنهي مرحلة هدم النظام الذي إعتمد على المليشيات الصفوية وجعلهم حملة معاول للهدم ورفع الأنقاض والقضاء على منظمة بن لادن بعد إستدراج معضم عناصرها داخل العراق لتصفيتهم كما تم لهم ذلك فعلاً.</p>
<p align="right">إن ما جري في البرلمان العراقي من مناقشات حامية وإطلاق التصريحات العنصرية التي تهدد بضم كركوك بإقليم كردستان بالقوة المسلحة، لتأجيج النعرات العنصرية وعمليات التغيير الديموغرافي والأصرار الغبي على تكريد محافظة كركوك تنفيذاً لمخطط النظام الإيراني القائم على تمزيق وتقسيم العراق لإستلاب جنوبه. إن كل ذلك يعتبر في حقيقة الأمر بمثابة قنبلة موقوته في جسم الحزبين العنصريين التي بإنفجارها ستبدء ساعة الصفر ليتم إستئصال العناصر العنصرية التسلطية وعزلهم ليتم بذلك تطهير شعبنا الكردي الأمين على مصالح العراق الحيوية ليلعب بعد ذلك دوراً رائدا مع بقية مكونات الشعب الأخرى لحياكة النسيج الوطني المتماسك الذي سيبعث الأمل والتجديد في حياة شعبنا المعطاء لخير الإنسانية بعد الظلم الذي عاناه على أيدي أعداء الإنسانية، وهي الساعة التي سيبداً العد التنازلي فيها لكوارث مرعبة يعيش في ظلها شعبنا الكردي ويتم القضاء نهائياً على قيادات القهر والفساد والجريمة في كردستان العراق.</p>
<p align="right"><a id="more-72"></a></p>
<p align="right">ومما يؤكد تصورنا هذا هو أن مناقشة المادة (140) في البرلمان أصبحت غير شرعية بالأساس بعد إنتهاء المهلة الزمنية التي حددتها المادة في الدستور وهي نهاية عام 2007 . ومعروف إن التأجيل جاء قبل انقضاء عام 2007 عندما شعرا قيادتي مسعود وجلال بأن تنفيذ المادة (140) في الموعد المحدد لا يخدم ضم كركوك لإقليم كردستان لأن نتائج إجراء إستفتاء عاجل في كركوك غير مضمونة. وفي تلك الفترة كذلك كان من مصلحة أمريكا في بعدها الاول التدخل لصالح القيادة الكردية في هذه المسألة بصورة غير مباشرة. وتم لها ذلك عن طريق زج ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ليقترح تمديد العمل بالمادة (140) لمدة ستة اشهر متجاوزاً كل الأعراف الدولية والقواعد الدستورية. أما اليوم فهم يطالبون بإجراء استفتاء عاجل في كركوك بعدما ضمنوا نتائجه بواسطة الضم القسري الذي إتبعه كل من مسعود وجلال.</p>
<p align="right">ويطل علينا مسعود بتهديد جديد يقول فيه: &#8221; أنه سيستخدم القوة ضد من يريد منع تطبيق المادة (140) من الدستور المتعلقة بوضع مدينة كركوك &#8220;. إن التهديد باستخدام السلاح في ظل الإحتلال أمر ليس من شيم الرجال، ومثل هذه التهديدات لا تخرج عن كونها تحريض على أعمال الشر والإرهاب، والظاهر بأن السيد البارزاني نسى إنه هو من حسم موضوع إنتفاء شرعية المادة (140) بعد انتهاء المهلة المحددة لها في الدستورً، وقبل تمديد العمل بها لمدة ستة اشهر أخرى.</p>
<p align="right">إن إقتراح الأمم المتحدة تأجيل الإنتخابات في كركوك الى نهاية السنة المقبلة، جاء كما إقتضتها ضرورات المرحلة بالنسبة للولايات المتحدة لأن الانتخابات القادمة يجب ان تتم ونفوذ سيطرة المليشيات المجرمة قد ضعفت بعد إنتفاء حاجة امريكا لها وإنهاء دورها في عمليات الهدم.</p>
<p align="right">إن انتشار قوات ( البشمركة ) في المناطق المحاذية لحدود الإقليم مع محافظة كركوك وإقامة حواجز ترفع العلم الكردي، وإستخدام لغة التهديد من قبل لسان مقيد بقيود الإحتلال أثارت مشاعر الإشمئزاز لدى مكونات الشعب العراقي من جديد بما فيهم الأكراد أنفسهم. لأن مثل هذه اللغة لم تعد مقبولة لدى أبناء شعبنا في اليوم الذي ينتظر أن يتغلب صوت العقل على صوت الرصاص، وينبذ الجميع لغة التهديد بالسلاح، كفانا مثل هؤلاء القادة الذين لا يصلحون فيه أن يكونوا إلا قدوة ومثالاً للقتلة والمجرمون ولقوى الشر والدمار وقهر مكوناتهم.</p>
<p align="right">إن البيان الصادر من قبل المجلس الكردي لمحافظة كركوك بضم كركوك الى كردستان وإصرار البرزاني وطلباني على موقفهما العنصري سيسهل على أمريكا البدء بقلع أنياب من يتخذ قرارات لا تتناسب مع سياساتها في المنطقة. والعد التنازلي الفعلي لنهاية الحزبين قد بدأ على ما يبدو وسيقبر العراقيون كذلك فكرة إقامة إقليم الوسط والجنوب الذي يرغب المجلس الأعمى للحكيم في إقامته.<br />
 <br />
إن العراق لكل العراقيين وستبقى محافظة كركوك عراقية ولكل العراقيين ما دامت الحياة دائمة وستبقى كركوك رمزاً لوحدة العراق، والتعاون من أجل المحافظة على عراقية كركوك ستستمر لأن ذلك أمر مقدس مهما إستمدا العنصريان دعاة التجزءة والتقسيم مسعود وجلال قوتهما من أعداء اللـه وأعداء العراق. وإن شعبنا الكردي في كردستان العراق بإعتباره جزء من شعب العراق بتاريخه ومنجزاته نجده على الدوام يقاوم كل أشكال التجزءة والتقسيم والإنفصال. لا كما يحلو للحزبين الكرديين التجزءة والتقسيم والإنفصال.</p>
<p align="right">ان الهيئة الجعفرية، من خلال إدراكها لمسؤولياتها الوطنية وخطورة ما يجري على أرض العراق عموماً وليس كركوك فقط من أحداث. تدعو القوى الوطنية مع مكونات الشعب عموماً بدورها المشهود في الحفاظ على وحدة العراق والدفاع عنه ومواجهة إيران والتصدي لمؤامراتها، وتضع حداً لما يتمناه المجلس الأعمى للحكيم حرباً طائفية وعرقية كما تريدها إيران مع الأنفصاليين الأكراد، ليحترق ما تبقى من العراق الجريح، والعمل على هدم وتهشيم دعم الحكيم للموقف الكردي في إطار صفقة سياسية، في مقابل دعم كردي مستقبلي لإقامة إقليم الوسط والجنوب لصالح مجلس الحكيم.</p>
<p align="right">وقبل الختام نود أن نؤكد بأن من الوهم أن نعتبر تطلعات الحزبين الإنفصالية تنسجم مع أهداف الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وهي التي بالنتيجة ستساعد شعبنا للقضاء على سطوة وهيمنة وغطرسة وتهور مسعود وجلال ليس على كركوك بل على كردستان العراق. وفي تقديرنا أن تركيا ستلعب دوراً رائداً في ذلك لإضطهادهما التركمان. وإحتضانهما لعناصر حزب العمال الإرهابي التركي في كردستان العراق.</p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=72</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هل يمكن او يجوز أن نظل غير مبالين أمام عراق مرسوم له أن يتفكك من قبل النظام الإيراني؟</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=71</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=71#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Aug 2008 10:27:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=71</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 92 )   / التاريـــخ  ـ 02 /  آب / 2008
يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي
 
هل يجوز أو يمكن لنا نحن أبناء العراق المخلصين لتربته والمحبين لشعبه والمؤمنين بقيمه وتراثه العظيم والمتطلعين لإستقلاله وسيادته وحريته أن نظل نحن غير مبالين أمام عراق مخطط له أن يتفكك من قبل النظام الإيراني والمرتبطين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 92 )   / التاريـــخ  ـ 02 /  آب / 2008</p>
<p align="right">يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي<br />
 <br />
هل يجوز أو يمكن لنا نحن أبناء العراق المخلصين لتربته والمحبين لشعبه والمؤمنين بقيمه وتراثه العظيم والمتطلعين لإستقلاله وسيادته وحريته أن نظل نحن غير مبالين أمام عراق مخطط له أن يتفكك من قبل النظام الإيراني والمرتبطين بدوائره العسكرية والمخابراتية، وحاملي أورامه السرطانية في العراق بكل ما يمتلك من نوازع الحقد والكراهية والإنتقام من الشعب العراقي، وانتهاكهم اليومي لحقوق المواطن السياسية والقانونية والعقيدية، ونهبهم ثروات البلاد على يد أقلية طفيلية تمارس كافة ألوان الفساد، لصالح دكتاتورية الملالي الدينية المجرمة في إيران. فلابد ان نتساءل :</p>
<p align="right">كيف نسمح لمشروع صفوي إستيطاني عنصري، أن يستغل شعبنا ويقهره ويعيق تنميته ويعمق تخلفه؟</p>
<p align="right">كيف يمكن للعراق الذي يمتلك ثروات بشرية وطبيعية ضخمة من نفط ومياه وأراضي خصبة أن يظل أسير التخلف والقعود وأغلب أبنائه يعيشون تحت خط الفقر، بينما نجد الدخلاء يلتهمون كل شيء حتى حريات المواطنين؟</p>
<p align="right">كيف نقوم بتحولات جذرية وليبرالية دون أن نطلق رصاصة واحدة، ونبتعد عن أمر واقع معهود في العراق الذي عرف بظاهرة الإنقلابات الدموية وممارسة العنف الثوري وحرق المراحل التي لا تخدم التطور المطلوب في الحياة السياسية وبناء المؤسسات الديمقراطية على أسس سليمة. ونُؤَمِّـن الاستقرار والسلام الإجتماعي والوحدة الوطنية والعدالة والإخاء والمساواة لشعبنا.</p>
<p align="right">متى يتحرك الضمير في الميسور من العراقيين ليجد الشعب العراقي الفضيلة مغروسة في نفسه وقلبه بدلاً من أن يراه شحيحاً ومنافقاً لا يهمه شرف الوطن والأهل والعباد ليمد يديه لدعم الحركات الوطنية الوليدة المخلصة في العراق لتغطي نفقات أقلامهم الشريفة وأوراقهم وحبرهم وتكاليف مقراتهم الزهيدة لتستعيد له شرفه المرتبط بسيادة شعبه وأرضه ووطنه الغالي.  </p>
<p align="right">كيف نتخلص من دعاة الديمقراطية الغارقين اليوم في وحل الاستبداد لنطبق الديمقراطية التي تتمرد على الضعف والتبعية للأجنبي؟ و نثبت للعالم قدرتنا على إجراء إنتخابات حرة نزيهة وديمقراطية؟</p>
<p align="right">كيف نتمسك بالثقافة الوطنية والإعتزاز بالقيم والأخلاق والتراث السامي بدلاً من إتباع التقاليد الصفوية البالية والمنحرفة ألتي لا محل لها في ثقافتنا الوطنية والعربية. ونزرع نطفة سليمة وصحية في رحم الوطن لتطوير الفكر المطلوب عراقياً. مع أول مشروع للإستنهاض الوطني تعززه وحدة تكامل وطنية صادقة لا تهرول وراء المال والجاه غير المشروع؟</p>
<p align="right"><a id="more-71"></a></p>
<p align="right">كيف نستند على السكان الأصليين كفئات اجتماعية صاحبة مصلحة في تغيير الخريطة السياسية بإحتلال المواقع القيادية بدلا من السلالات الدخيلة التي احتكرت السلطة أخيراً، والإعتماد على الطبقات الإجتماعية التي تقع في سفح الهرم الاجتماعي &#8220;المهمشين&#8221; وصغار الموظفين فضلاً عن المنظمات النوعية كالطلاب والمرأة والمهنيين وإسنادهم ليصلوا إلى مراكز صنع القرار؟</p>
<p align="right">كيف نمحي الصور والشعارات والأسماء الطائفية الرخيصة من على جداريات وجدران وشوارع ومناطق البلاد لنضع أسماء وصور الذين أعطوا للعراق الكثير. من علماء ومفكرين بدلاً عنها؟</p>
<p align="right">كيف نحمي حدود جبهتنا الشرقية في ظل دولة ممزقة أطرافها شر تمزيق. والخطر الإيراني المعزز بأكثر من مليون مرتزق وعشرات الألاف من المسلحين تمركزوا داخل العراق بكل ما يضمن إستمرارهم من سلاح وأموال من خلفها إمكانيات دولة غنية مثل إيران اليوم؟</p>
<p align="right">كيف نقف مع الشعب ضد الصفويين و منظمة بن لادن الإرهابية وإستعادة سيادة البلاد؟</p>
<p align="right">ومن يقف خلف شعبنا لفك العراق من بين أنياب إيران الصفوية ونفوذها الواسع وسيطرتها على قيادات البلاد الذي أصبح واقعاً ملموساً لا يمكن لأحد نكرانه؟</p>
<p align="right">إن المساعي لإنتزاع السيادة الوطنية والانطلاق نحو التنمية والإزدهار والرفاهية تحتاج بلا شك إلى قيادات من نوع خاص، قيادات تتسم بولاء حقيقي للشعب والأرض وكل مكونات الوطن، قيادات حريصة على الإحتفاظ بثقة هذا الشعب المنكوب عبر تحقيق مصالحها. قيادات وطنية مخلصة ولاؤها داخل حدود العراق فقط لا غير، تعمل في نزاهة وإخلاص على تسخير كل موارد البلاد لتنمية الشعب ومكافحة الفقر والإستغلال لتحقيق الإستقرار الداخلي، وفي نفس الوقت، تحرص على التكامل، ضمن تكتلات، بين أحزاب تتفق معها في مصلحة السيطرة على موارد البلاد وحمايتها من النهب، وتنميتها بما يحقق مصلحة الشعب. وتعزز في نفس الوقت قدرته على إمتلاك إرادة مستقلة تقف في وجه ضغوط الهيمنة الصفوية والإحتلال. لا قيادات غير مدركة وغير واعية تطالب دول الخليج بالدعم المالي لتحارب أمريكا، وأمريكا حامية دولها وأقطارها، ولا قيادات تحارب الأحزاب العميله لكنها لا تحترم بدعمها المالي الأطراف المعادية للقوى المضادة للعراق. أي وطنية هذه التي تتكلمون عنها أيها الأغنياء من العراقيين؟. وهل يمكن أن يكون هناك حلاً لمعضلاتنا الوطنية ما لم تقدموا الدعم بسخاء للقوى الوطنية التي تعتبر هذا الدعم أموالاً وطنية لا يجوز التعامل معها لإشباع الرغبات الشخصية وبوسائل غير مشروعة وطنياً وأخلاقياً بعد تشخيصها بدقة؟</p>
<p align="right">إن تحقيق الوحدة الوطنية في ظل التبعية السياسية تبقى مشوهة ومشبوهة، وربما غير ممكنة، فالوحدة الوطنية مرادفة للإستقلال، لذلك وجدنا عملاء النظام الإيراني وواشنطن الحاكمين في العراق، وظفوا ديمقراطية الإحتلال لصالح النظام الإيراني لتهشيم الوحدة الوطنية. ومن هنا تأتي أهمية تكوين التحالفات الوطنية لخلق مشروع الإستنهاض الوطني العراقي، وهذا ما سعت إليه الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية التي توصلت الى إتفاقيات مبدئية عميقة مع جهات عديدة تتوفر في عملها الوطني مقومات فكرية جيدة وقيادة متزنة ومسالمة مدركة لطبيعة المرحلة وقادرة على توظيف الإمكانات الوطنية في مشروعات طويلة الأمد، وتؤمن بأن وحدة العمل الوطني هي أعلى درجات التوافق والإندماج الذي ينبغي أن تسبقها مراحل وطنية وحدوية من قبيل التضامن أو التنسيق السياسي مع مراعاة ظروف كل طرف، ومن دون القفز على الواقع، والإتفاق على التنسيق في الحد الأدنى وليس الأقصى، على أن يضم أطرافاً وطنية ممن يتوفر بينها قدر من التماثل أو الإنسجام مما يوفر فرصاً للتنسيق مع جهات وطنية أخرى.</p>
<p align="right">هناك نخب وطنية بالمعنى الصحيح لكنها تعتقد بأن بقاء النفوذ الإيراني وتدخلاته السافرة في شؤون العراق وتسلطه على الشعب، مستنزفاً الأرواح وموارد البلاد أفضل من وجود الإحتلال. لأن ذلك يعني بمفهومهم رضوخ العراق للهيمنة الأمريكية وإلى الأبد. ومع احترامنا لرأي هذه النخبة الوطنية من أبناء شعبنا الأعزاء فإننا نسأل من منا يتصور إستمرار بقاء الجندي الأمريكي مع معداته العسكرية يتجول في بغداد والمدن العراقية الى أمد غير منظور؟ أن مثل هذه المواقف غالباً لا تتناسب ومتطلبات القرن الجديد لذا عليهم أن يبحثوا بأنفسهم لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أوصلت العراق الى الحالة التي هو فيه عبر تاريخه لمعالجتها. أما من وجهة نظرنا فإن بريطانيا وما تمتلك من تجارب سياسية مع العالم القديم والحديث مع قدرات أمريكا الإقتصادية والعسكرية الجبارة، لا بد لهما أن يرحلا ويبقى عليهما أن يتحملى مع شعب العراق وقواه الوطنية مسؤولية بناء العراق من جديد يليق بمكانته الحضارية والإنسانية في العالم ودوره القادم في تحقيق السلام لشعوب المنطقة.</p>
<p align="right">وكما هو معروف بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى فقد إستطاعت الدول المنتصرة الهيمنة على المنطقة وتقسيمها إلى دول خاضعة لسيطرتها وعندما وجدت شعوب هذه المنطقة متأخرة تاريخياً وعاجزة عن إدارة شؤونها استغلت ذلك كله بسرعة ودهاء ووضعت إستراتيجيتها بآليات محسوبة ومدروسة ولسنوات طويلة لتضمن مصالحها. فرسمت لدول المنطقة حدوداً غير مستقرة وغير مُوَثَّقَة دولياً لتكون موضع خلاف دائم في المنطقة وعُرْضَـة للمنازعات تثيرها متى شاءت لتبقى شعوب المنطقة في حالة نزاع دائم كي لا تنهض يوما ما مستفيدة من الكميات الهائلة من الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة التي تمتلكها لتفجر بها طاقاتها البشرية الكامنة، طاقات خلاقة قادرة على إستغلال هذه الموارد لإجتياز حواجز الجهل والتخلف والنهوض نحو التقدم علمياً وحضارياً، مما يُفقِد الدول الإستعمارية قيود وسلاسل هيمنتها وسيطرتها على المنطقة وأكثر بقاع العالم.</p>
<p align="right">كانت سياسة فرق تسد وسيلة من وسائل السياسة البريطانية الشهيرة وقعنا في شركها نحن العراقيون دون أن نشعر بخطورتها حين دخلت بيوتنا ومدارسنا ومنظماتنا السياسية وكل مرافق حياتنا منذ أيام الانتداب بداية القرن الماضي. وبدلاً من أن نمتلك الإرادة الحرة القوية لنقتلع كل مرتكزات سياسة فرق تسد البريطانية الهدامة من نفوسنا وعقولنا. لنحل محلها سياسة ( وَحِّـد تَسُـدْ ) ونمحي بذلك المقولة التي التصقت بصفحتنا ( إتفقوا على أن لايتفقوا ). إستقبل العوام من أبناء شعبنا الهجمة الأيديولوجية لولاية الفقيه السرطانيـة، التي تسربت في مسامات أرض بلادنا وعقول العوام من أبناء شعبنا بالإضافة إلى أفكار بن لادن وممارساته الإرهابية ليصبحا البديل الأخطر من الإستعمار السابق والإحتلال القائم.</p>
<p align="right">إننا نطالب بالقليل من نكران ذات يا سادة النضال وفرسان الديمقراطية فالعراق في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة من حياة شعبه بحاجة الى توحيد الجهود الوطنية وتوظيفها بالإتجاه الصحيح والسليم، وبصورة يتمكن كل طرف وطني وكل عراقي أن يقدر مسؤولياته وبالتالي تنظيم نفسه في تحالف وطني صادق ودائرة وطنية واحدة. وآنذاك فقط، سيتسنى حتى للدول الإقليمية والأسرة الدولية، التحرك بصورة أكثر نفعاً للعراق ودول المنطقة.</p>
<p align="right">إن المرحلة بحاجة إلى خلق نخب ورموز وطنية سياسية نضالية وفكرية تعمل للتحرير والتغيير والتجديد، للتآخي والتعاضد والوفاق، نعم وطنية عراقية، قبل كل نزوع قومي أو مذهبي أو طائفي، وطنية عراقية من العرب والأكراد والتركمان والآشوريين، من سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة وكلدان وآشوريين ويزيديين ومن كافة الأقليات الأخرى. نخب ورموز واعية شابة تضع حداً للتفكير السياسي البائد على أرض الرافدين وتقف ضد تشويه وجه العراق. وتعمل من أجل المصالح العليَّا للبلاد. نخب ورموز تصبح أكبر من رجال، يحبهم المستقبل. نخب ورموز يحبهم ويحتضنهم الشعب العراقي، يعملون للحرية والسلام الإجتماعي والإخاء الوطني وللمساواة، قـادرين على إعادة الحياة الحرة الكريمة لشعبنا على كل أرضه، ومكانته امام المجتمع الدولي من خلال برلمان وطني حـر يرى فيه الشعب والعالم:</p>
<p align="right">برلمانيـاً عربيَّـاً يحبه شعب العراق بكل مكوناته كما يحبه العرب من العراقيين.<br />
برلمانيـاً كرديـاً يحبه شعب العراق بكل مكوناته كما يحبه الكـرد من العراقيين.<br />
برلمانيـاً شيعيَّـا ًيحبه شعب العراق بكل مكوناته كما يحبه الشيعة من العراقيين.<br />
برلمانيـاً سنيَّـاً يحبه شعب العراق بكل مكوناته كما يحبه السنة من العراقيين.<br />
برلمانيـاً تركمانيَّـا ًيحبه شعب العراق بكل مكوناته كما يحبه التركمان من العراقيين.<br />
برلمانيـاً لكل أقليَّـة يحبه شعب العراق بكل مكوناته كما تحبه الأقلية من العراقيين.</p>
<p align="right">وقبل الختام فإن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تؤكد للشعب ولكافة قواه السياسية بأن النضال من أجل ذلك هو النضال الأكبـر والنضال من أجل إنهاء تدخلات ملالي النظام الإيراني وعملائهم في العراق والإحتلال يبقى الأصغر.</p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=71</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تأييد مطلق من قبل الغدد السرطانية عبد العزيز الحكيم وأداته الخبيثة المالكي  لمساعي النظام الإيراني لطرد مجاهدي خلق من العراق</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=70</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=70#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 21:24:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 91 )/  التاريـــخ  ـ 19 /  حزيران / 2008
يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي
إن قرار منع التعامل مع &#8220;مجاهدي خلق&#8221; واعتبار من يتعامل معها مشمولا بقانون مكافحة الإرهاب الذي أصدرته عناصر تغذت على فضلات الملالي وجيشهم المهزوم على أيدي الجيش العراقي الباسل الذي جرَّع كبير المتخلفين في عصر الحضارة والتقدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رقـم البيـان ـ ( 91 )/  التاريـــخ  ـ 19 /  حزيران / 2008</p>
<p>يا أبناء شعبنا العراقي المعطاء الوفـي الأبـي<br />
إن قرار منع التعامل مع &#8220;مجاهدي خلق&#8221; واعتبار من يتعامل معها مشمولا بقانون مكافحة الإرهاب الذي أصدرته عناصر تغذت على فضلات الملالي وجيشهم المهزوم على أيدي الجيش العراقي الباسل الذي جرَّع كبير المتخلفين في عصر الحضارة والتقدم الإنساني &#8220;الخميني&#8221; السم الزعاف.</p>
<p>إن تحالف العنصرين من الفرس الخبيث الذي شكله مجلس عبد العزيز الطباطبائي وحزب الدعوة العميل، والشلة النازية والموسولونية من البرزانيين والطلبانيين من دون حياء أو خجل في الوقت الذي يحتضنون فيه عناصر حزب العمال الكردي الإرهابي، خارقين الدستور والقوانين العراقية والدولية على السواء والتي تشكل خطراً على مستقبل الجيرة المستقرة مع الجارة تركيا، التي ضحت بالكثير من مصالحها الحيوية من أجل العراق وسيادته الوطنية. هذا التحالف الشيطاني الذي التحق به حزب العار حزب طارق الهاشمي الشيطاني، يتجاهلون بان منظمة مجاهدي خلق في حقيقتها، صديقة وفية وحليفة للشعب العراقي بأهدافها السلمية السامية. وإن وجود أعضائها مع أسرهم في العراق بصفتهم لاجئين سياسيين طبقاً لاحكام المادة 34 للدستور الصادر عام 1970 والقانون رقم 51 لعام 1971 والفقرة الرابعة للمادة 210 لقانون اقامة الاجانب في العراق. بالإضافة إلى أنهم محميون بموجب قوانين المنظمة الدولية الخاصة بحماية اللاجئين، ومواقف اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونامي وقرارات مجلس الامن والبرلمان الاوربي.</p>
<p><a id="more-70"></a></p>
<p>إن الشلة الحاقدة على رواد الحياة الحرة لشعوبهم، يتجاهلون إنتصار المنظمة في قضيتها أمام محكمة العدل الأوروبية ومن ثم أمام محكمة التمييز البريطانية، وقرارتها التي أبطلت والغت تهمة الإرهاب عنها وبَيَّـنَ إنتفاء الشرعية القانونية لتسمية منظمة مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية. والتي تعني بأن منظمة مجاهدي خلق صفتها غير إرهابية وهي بحق تقف مع تقرير مصير الشعب الايراني، وقراراتها جاءت متفقة مع كافة المبادئ والتقاليد الشرعية والدينية والوطنية والتاريخية للشعب العراقي.</p>
<p>إن قرارات محكمة العدل الأوروبية ومحكمة التمييز البريطانية ملأت قلوب ملالي إيران وعملائها في العراق وسوريا ولبنان وأينما يكونوا خوفاً من نتائج هذه القرارات الهالكة لنظامهم الدكتاتوري الديني البغيض، وما زرعته من أمل وتجديد للشعب الإيراني والأفراح التي ملأت قلوب الأحرار في كل مكان في العالم. لأن هذه القرارات التي تتفق مع العدل فتحت الطريق على مصراعيه أمام الشعب الإيراني وقواه الوطنية في مواجهة نظام يحاول بكل قواه فرض ديكتاتوريته الدينية على الشعب الإيراني ودول المنطقة وترهيب وترويع شعوب المنطقة بالسلاح النووي. ومن خلال التطرف وتصدير الإرهاب يبغي السطو والهيمنة على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن ودول الخليج والصومال وافغانستان وتهديد الدول الأوروبية بتطوير مدى صواريخه.</p>
<p>إن النجاح الهائل الذي حققه مؤتمر التضامن الرابع الذي أقيم في مدينة الشرف أشرف و أصدر بياناً أيده ووقع عليه 3 000 000   ثلاثة مليون مواطن عراقي وهم يباركون ويؤيدون انتصارات المنظمة في ساحات العدل الأوروبية والشارع الإيراني، ويدعون الى قطع اذرع النظام الايراني في العراق. هذا ما جعل الإئتلاف الخبيث والكريه يفيض غيضاً وحقداً ضد الشرفاء والاحرار من العراقيين لأنهم لن يتركوا الساحة العراقية فارغة لهم ولأعوانهم المجرمين ليفتكوا بالشعب العراقي كيفما يشتهي نظام الملالي في قم وطهران.</p>
<p>إن النظام الإيراني أعتبر القوة الشعبية العراقية لهذا المؤتمر البداية الحقيقية لسحب البساط من تحت أقدام عملائها في العراق من قبل الشعب العراقي بالرغم من وجود الإحتلال الذي يحمي حتى أسِرَّة نوم نسوة المالكي والحكيم وكافة عملاء النظام الإيراني، حتى دنو وقت الساعة التي سترميهم فيها أمريكا في مزابلها البالية لتلحقهم لعنة الشعب العراقي وهم في قبور تضيق بهم كما تضيق بأعداء الله والإنسانية.<br />
 <br />
إن إحتضان العراق لمنظمة مجاهدي خلق، على الأراضي العراقية شرف للشعب العراقي المعطاء لأنها منظمة مجاهدة غير خائنة لمكونات شعبها، كما انتم الغارقين حتى قعر خيانة الشرف والعرض والعدل والحق والوطن، كما هو ديدنكم لإشباع رغباتكم الدنيئة لأنكم تسعون إلى إنهاء وجود المنظمة على الأراضي العراقية، لأنها لم تقم بتصفية الأسرى الإيرانيين يصورة جماعية، أو جلبهم إلى معسكرات الذل والمهانة لتجنيدهم كما فعل محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم والسادي هادي العامري وتسميتهم بالتوابين.</p>
<p>والمضحك إن عملاء النظام الإيراني في الحكومة يطالبون القوات متعددة الجنسيات برفع اليد عن المنظمة المذكورة علماً بأن هناك قرار سابق من قبل عملاء النظام الإيراني في الجمعية الوطنية  يقضي بإخراج مجاهدي خلق من العراق، والسؤال المطروح على طراطير السلطة الهزيلة الذين عجزوا من تفعيل قرارهم السابق، هل يمكنكم أن تفعلوا قراركم الأخير قبل أن تسحق رؤوس ملالي النظام الإيراني أقدام المجاهدين الأبطال والشعب الإيراني الصديق.<br />
 <br />
 أيها الأشرار، اعلموا بأنكم مهما بذلتم من جهود باطلة وشريرة ضد هذه المنظمة الصديقة للشعب العراقي، فسوف لن يعودوا الى بلادهم اسرى بل سيعودون أحراراً بإرادة الشعب الإيراني التواق للحرية والخلاص من ديكتاتورية اسيادكم الملالي، ومن خلفهم أحرار العراق والمجتمع الدولي لتهشيم النظام الإستبداديي الديني في إيران وتصبح بداية الطريق لانتصار قيم الحق والعدالة التي تبعد الدين عن التلاعب به واستغلاله لاهداف غير سامية.</p>
<p>ان موقف اللوبي الايراني الخبيث في البرلمان الذي يترأسه السفاح هادي العامري وعلي الأديب زعيم مسيرة فساد ملالي النظام الإيراني مع حزبه حزب الدعوة العميل والناطق باسم الحكومة الأعجمية يدل<br />
علي ان طهران بدأت تتضايق من صحوة العراقيين. وأخذوا يطالبون بإغلاق السفارة والقنصليات الايرانية والحدود مع إيران. والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تؤكد على تحذيرها السابق من كارثة انسانية ستقع في العراق بعدما يتأكد النظام الإيراني بأن بساط تدخلاته السافرة أخذ ينسحب من تحت أقدامه وعلى شعبنا وضع هذا الخطر موضع حساباته من الآن وقبل فوات الأوان.</p>
<p>والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية كلها أمل بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا بد أن يحقق إنتصاره قريباً على النظام الفاشي، وخلق البديل الديمقراطي لإيران الجارة.<br />
 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=70</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التعاون والتضامن والتحالف الوطني ضرورة ملحة للوصول الى مرحلة التوحيد، للانطلاق لرسم تاريخ عصري للعراق الجديد</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=69</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=69#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jun 2008 08:38:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=69</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 90 ) التاريـــخ  ـ 18 /  حزيران / 2008
يا أبناء شعبنا الأبي
في الوقت الذي ترى فيه الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، أطرافاً سياسية وطنية ما زال يسودها التمزق والفَرقة، وسط تيارات مشبوهة متلاطمة ومفَرِّقة، تجد نفسها ملزمة بالتشديد والتركيز على دور الأطراف ومعها الشخصيات الوطنية العاملة والمؤثرة في الساحة العراقية، لإنجاز مهمات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 90 ) التاريـــخ  ـ 18 /  حزيران / 2008</p>
<p align="right">يا أبناء شعبنا الأبي<br />
في الوقت الذي ترى فيه الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، أطرافاً سياسية وطنية ما زال يسودها التمزق والفَرقة، وسط تيارات مشبوهة متلاطمة ومفَرِّقة، تجد نفسها ملزمة بالتشديد والتركيز على دور الأطراف ومعها الشخصيات الوطنية العاملة والمؤثرة في الساحة العراقية، لإنجاز مهمات الإستنهاض الوطني بوصفها النُخبة الأكثر قدرة على تلبية المتطلبات الوطنية المحسوبة نتائجها وطنياً وإقليمياً ودولياً. وكما وضحت الهيئة وقوفها مع حزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي ورئيسه الشيخ أرشد الزيباري ومع الهيئة العراقية للحوار الوطني برئاسة الدكتور صالح المطلك. تعلن وقوفها بنفس القوة مع مجلس الحوار الوطني وأمينها العام الشيخ خلف عليان.</p>
<p align="right">وتجد الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في مجلس الحوار الوطني وأمينها العام الشيخ خلف عليان عمود من الأعمدة الوطنية الحرة، ورمز من رموز تحرير البلاد من النفوذ التوسعي للنظام الإيراني، ومخاطر الإرهاب، وقيود الإحتلال، ومن العاملين وفق ما تقتضيه مصالح العراق الوطنية العليا، والمنحـاز دائماً للعدالة في القانون والقضاء المستقل. وفي الوقت الذي نجده يرأس كتلة مجلس الحوار داخل البرلمان، فهو لا يبحث عن المناصب، وقد رفض أن يكون وزيراً للدفاع في وزارة الجعفري، ونائب رئيس الوزراء في حكومة المالكي. لا يتكلم بلغة المتطرفين من المسلمين، ولا يلتقي مع أي شكل من أشكال الإرهاب، بل يتكلم بلغة تحافظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً ومياهاً وسماءاً، ونراه رائداً من رواد السلام لشعوب دول المنطقة والشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي، والساعي لبناء علاقات وصداقات ودية مع شعوب العالم بإرادة وطنية عراقية نقية بعيدة عن كل ما هو هلامي ومشبوه. لاسيما الشعوب الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية بعد عودة سيادة العراق بصورة كاملة غير منقوصة.</p>
<p align="right"><a id="more-69"></a></p>
<p align="right">لقد وقف مجلس الحوار بإرادته الوطنية الحرة بكل حزم وعزم وقوة ضد نفوذ وإستيطان النظام الإيراني، وما تقوم به منظمة بن لادن والظواهري الإرهابية داخل البلاد من جرائم مفجعة، وكذلك ضد المليشيات وقوات الإحتلال من ضرب المدن والمناطق الآمنة وحملة الاعتقالات، ومن قتل وسلب ونهب، وتهجير العوائل بالتهديد وهتك أعراض النساء. ومطالباً بإطلاق سراح السجناء والمعتقلين في سجون السلطة والاحتلال بتهم ملفقة لإبعادهم عن الساحة الوطنية، وتكميم الأفواه لكتم كل نفس يحاول أن يعترض على سياسة السلطة الحاكمة.</p>
<p align="right">وقف بالضد ممن هـدَّمَ مساجد ومراقد أئمة المسلمين، وتَجاوَزَ طائفياً على دور العبادة وممتلكات الدولة والشعب، وملأ سجون السلطة والإحتلال بالوطنيين من العرب شيعة وسنة، ورمي جثثهم بعد قتلهم في مكبات النفايات مثقبة مقطعة ومسلوخة، وحولوا حتى أقسام وصالات العمليات الصغرى والكبرى في المستشفيات إلى أقسام وصالات لعمليات التعذيب تحت رعاية الدخلاء وعملاء النظام الإيراني المعممين بعمائم سوداء كقلوبهم القاسية.<br />
إن من أهداف مجلس الحوار السامية أن يكون العراق فيه، المسلم أخو المسيحي والعربي أخو الكردي وأخو التركماني، واليزيدي يمارس طقوسه بحرية كما يشاء، والصابئي يتوضأ في مياه دجلة، كما كان العراق قبل غزو الصفويين للبلاد مع الإحتلال.</p>
<p align="right">لقد صمد المجلس أمام ضربات القوى المضادة للوطنية، وأخذ يدوس على كل صعب ويسير بإرادته الحرة لبناء عراق ديمقراطي حر وتحقيق الخير والتقدم لسعادة شعوب الوطن العربي والإسلامي  والإنسانية في العالم.</p>
<p align="right">يؤلم المجلس غياب الوجه الوطني والعربي والواقع الوطني الحالي في العراق حيث يعيش حالة الغربة الوطنية داخل البلاد وخارجه &#8221; المهجرين والمهاجرين &#8221; وينظر المقاومة بنظرة وطنية خالصة وصادقة لا مقاومة مليئة بنوازع الحقد والكراهية والإنتقام لقتل الأبرياء أو من يختلف بالرأي تحت غطاء مقاومة الإحتلال.</p>
<p align="right">يهم المجلس أن يعيش الشعب العراقي بكل مكوناته ـ التاريخ العراقي المعاصر ـ لا كما كان يعيش على الهامش في ظل قيادات حاكمة مسيطرة فكرياً وأخلاقياً عليه، وصراع مستمر ما بين الحاكم والمحكوم وما بين اليمين واليسار والديني والعلماني ..</p>
<p align="right">والمجلس من رواد التعاون والتحالف والتوافق والتنسيق الوطني مع الأطراف الوطنية الأخرى، لذلك نجده جاد في تفعيل أي مشروع وطني صحي مؤثر يقف بوجه محاولات الغزو الخارجي والأجندات والأفكار والآراء والرؤى الأجنبية ويساهم بشكل فاعل في تحويل الهشاشة الوطنية العراقية الى قوة قادرة لإنقاذ البلاد من التخبط السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والفساد الإداري وغيرها, ويأمل من كل القوى السياسية والتيارات الاجتماعية أن تباشر بمراجعة برامجها الوطنية ورسم سياساتها الحالية والمستقبلية، وتسعى للمصالحة مع الوطن، ولا مصالحة حقيقية مع الوطن، إلا برؤية نقيّـة واضحة سمحة للوطنية ليمثّل الوطن والوطنية المحور الأساس في أي مشروع منشود. مشروع لا يتكىء على العوامل الخارجية من دون أن يولي دراسة المجتمع العراقي وإشكالياته البنيوية الاهتمام اللازم. وكما نعتقد أنه يرى بأن منطقة الشرق الاوسط مأزومة فكرياً وسياسياً وثقافياً وإجتماعياً على مستوى النخب والقاعدة أيضاً بعد خمسين عاماً من الإستبداد المؤدلج والتغيب وحالة إنعدام الوطني للحركات والأحزاب السياسية، ومراده أن يتحول العراق من أنظمة عسكرية دكتاتورية غير دستورية الي دولة مدنية دستورية ديموقراطية يبعد الشعب عن الايدولجيات المستوردة، ويبحث عن مشروع وطني سياسي عراقي تتفق عليه كافة القوى الوطنية لخلق نظام لدولة مدنية حرة وديموقراطية.</p>
<p align="right">بناءاً على ما تقدم، ولبناء قاعدة أساسية هدفها جمع القوى الوطنية لمعالجة الأزمة الحالية في البلاد، تعلن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية استعدادها الكامل للتعاون والتضامن والتحالف ارتقاءً للوصول الى مرحلة توحيد الجهود الوطنية الخلاقة، مع أي طرف وطني سياسي رافض للعملية السياسية الحالية، والإحتلال، لإيجاد البديل الوطني لعراقنا المستباح. وكخطوة عملية بهذا الإتجاه أقدمت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية للتعاون والتعامل مع مجلس الحوار الوطني العراقي التي يقوده الشيخ خلف عليان للمشاركة في إحياء مشروع للإستنهاض الوطني بمشاركة القوى والشخصيات الوطنية الأخرى للانطلاق نحو التكاتف الوطني من أجل عراق حر جديد.<br />
 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=69</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>النظام الإيراني العدو الأول للعراق لماذا يرفض الإتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا ؟</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=68</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=68#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Jun 2008 08:33:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=68</guid>
		<description><![CDATA[
رقـم البيـان ـ ( 89 )   التاريـــخ  ـ 11 /  حزيران / 2008
أيها الشعب الأبـي
إن موقف النظام الإيراني من الإتفاقية الأمنية المقترحة بين العراق وأمريكا، وتحريك القوى التابعة له في العراق وسورية للتنديد بها وإثارة الضجيج ضدها، يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي، وبالتالي يؤكد بأن مما يزعج طهران في هذه الاتفاقية بإعتباره العدو الأول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><em></p>
<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 89 )   التاريـــخ  ـ 11 /  حزيران / 2008<br />
أيها الشعب الأبـي<br />
إن موقف النظام الإيراني من الإتفاقية الأمنية المقترحة بين العراق وأمريكا، وتحريك القوى التابعة له في العراق وسورية للتنديد بها وإثارة الضجيج ضدها، يعد تدخلاً سافراً في الشأن العراقي، وبالتالي يؤكد بأن مما يزعج طهران في هذه الاتفاقية بإعتباره العدو الأول للعراق هو:<br />
• تحجيم مساعيها لابتلاع العراق.<br />
• تحجيم إندفاع عملائها في تصدير ثورتها الخمينية في دول المنطقة والعالم العربي والإسلامي.  <br />
• تساعد  الولايات المتحدة في حرب تستهدف نظامها في مرحلة لاحقة.<br />
• تخشى من كشف ملفات الإجرام والمجرمين التي بحوزة عملاء النظام الإيراني.<br />
• تخشى مطاردة واعتقال المتهمين في جرائم القتل والفساد مثل مقتدى وصولاغ وجعفري وآخرين.</p>
<p align="right">لذلك نرى نظام الملالي في إيران لا يخشى من حشود القوات البحرية لدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وإقبال العالم لردع مخاطر برنامجه النووي على دول المنطقة والعالم، بقدر ما يخشى من الإتفاقية تحديداً.</p>
<p align="right"><a id="more-68"></a> </p>
<p align="right">وبما أن النظام الإيراني لا يمكن له أن يقبل يوماً ما بأية اتفاقية تعيد للعراق سيادته، ويضمن أمن البلاد وسلامه الإجتماعي ووحدة أراضيه، جاء رفضه للإتفاقية سريعاً، لكي يدفع مراجع الإرهاب المذهبي المرتبطة به في العراق لرفضها بالتهديد والوعيد. من أمثال عبد العزيز الحكيم، وكاظم الحائري، ومقتدى الصغير، ومهندس الحرب الأهلية القادمة محمد تقي المدرسي أحد أهم المراجع الإرهابية لدى النظام الإيراني الذي يدير نشاطه المشبوه من وراء الستار ومن خلال حوزته &#8220;حوزة القائم&#8221; من مدينة كربلاء.</p>
<p align="right">وزيارة المالكي لطهران هي في الحقيقة محاولة لتخفيف ضغوط ملالي إيران عليه لأن من الصعب على المالكي أن يمتلك قراراً نهائياً من دون موافقة أسيادة في قم وطهران. مادام أمر إستمراره في الحكم قرار إيراني قبل أن يكون أمريكي. في الوقت الذي لابد أن يحسم أمر الإتفاقية لصالح الولايات المتحدة وليس لإيران. وهذه القضية بالذات تؤكد بأن الأذرع الإيرانية في العراق ممتدة الى أعماق كافة الأجهزة الحكومية والبرلمان على حد سواء.</p>
<p align="right">إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى من مصلحة أمريكا كقوة عظمى أن تعيد سيادة العراق الكاملة بإتفاقيات تعزز مكانة الشعب الأمريكي أمام أنظار الشعب العراقي وشعوب العالم، ولتبدأ حلقة جديدة من علاقات ودية وصداقات حميمة مع الشعب الأمريكي. لا إتفاقيات موقعة مع شلة من عنصريين إنفصاليين وعملاء لمحور الشر &#8221; إيران &#8221; ليرفضها الشعب بعزم وقوة جملة وتفصيلاً.</p>
<p align="right">وإذا كان هناك رفض شعبي عراقي لمسودة هذه الإتفاقية، إلا أن هذا الرفض تختلف دوافعه كلياً عن دوافع رفض ملالي النظام الإيراني في العراق وإيران وسوريا. وهناك أيضاً بالمقابل تحرك ونشاط من قبل بعض الأطراف الوطنية في العراق، تؤيدها بعض المحافل العربية في النظام الإقليمي العربي. تسعى لإبرام إتفاقيات متعددة مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية، تعود بموجبها سيادة العراق للوطنيين العراقيين ليحافظوا على وحدة البلاد من شرور الدخلاء والإنفصاليين والعملاء بحيث تتفق كذلك وفي الوقت نفسه مع متطلبات الاستراتيجية الأميركية في المنطقة.</p>
<p align="right">والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى نجاح تلك التحركات والمتطلبات مرتبطه ببرلمان عراقي نزيه خال من العملاء والدخلاء والإنفصاليين، وبإدارة البيت الأبيض بحكم قدرتها السياسية والعسكرية، وإستخدامها الحكمة في إدارة هكذا مهمات صعبة لتقديم أفضل الخدمات للشعوب التواقة للحرية والديمقراطية والمبادىء الإنسانية، وهي القادرة على أن تضمن مسبقاً صلاحية مفاتيح نجاحها بتحقيق العديد من الأمور الأساسية منها :</p>
<p align="right">01 ـ الغاء الحكومة القائمة ومجلس النواب الصوري الملوث والمشلول وإجراء التعديلات اللازمة على الدستور أو إعادة كتابته من جديد.<br />
02 ـ تشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة لإدارة البلاد، والعمل على تسليم مسؤوليات وزارة الدفاع والداخلية والأمن الوطني والخارجية والمالية والنفط والعدلية، والسلطات القضائية، بأيدي شخصيات عراقية وطنية مستقلة نزيهة وكفوءة وبإشراف مباشر من قبل الإدارة الأمريكية أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية الى حين إجراء إنتخابات حـرة في كانون أول من العام القادم. حكومة قادرة على تحويل الواقع المر الى واقع جديد يجعل المواطن يشعر يصحة نفسية مطمئنة وآمنة وسياسية مستقرة. عندما يتقدم للإدلاء بصوتة لمرشحه في الإنتخابات القادمة.<br />
03 ـ  تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بفك العراق من بين أنياب النظام الإيراني ونفوذه الواسع، وسيطرته على حكومة العراق الذي أصبح واقعاً ملموساً لا يمكن لأحد نكرانه. وحماية حدودنا مع إيران في ظل عراق ممزقة أطرافه شر تمزيق، بينما الخطر الإيراني معزز بأكثر من مليونين مرتزق وعشرات الألاف من مسلحين متمركزين داخل العراق، مدعومين  بكل ما يضمن إستمرارهم من سلاح وأموال من قبل النظام الإيراني.<br />
04 ـ الغاء كافة المليشيات بما فيها فصائل البيشمركة، والقضاء على الإرهاب والإرهابيين، وتجريد المواطنين من السلاح حقناً للدماء.<br />
05 ـ  إلغاء القوانين المجحفة بحق الغالبية من الكفاءات العلمية والعسكرية والأمنية والوظيفية في إدارات الدولة تحت عناوين وشعارات سيئة الصيت مثل إجتثاث البعث وقانون المسائلة والعدالة، والتي تتعارض مع متطلبات بناء العراق الجديد.<br />
06 ـ الإعتراف بشرعية المقاومة الوطنية المسلحة، وعدم حشرها مع الفصائل الإرهابية. مادام النظام الإيراني يقوم بتصعيد نفوذه بوسائل وأساليب غير مشروعة وغير إنسانية في العراق، وجنود الإحتلال يجوبون شوارع العاصمة ومحافظات البلاد.<br />
07 ـ إعادة النظر في تشكيلات الجيش والشرطة الوطنية الحديثة وأجهزة البلاد الأمنية الأخرى وفق مستحقاتها الوطنية، وتطهيرها من المليشيات، وإبعادها عن الميول السياسية، وإعادة ضباط الجيش والشرطة المحترفين، وخبراء الأجهزة الأمنية ومكافحة المخدرات والإجرام والإرهاب، وتحديث تجهيزاتهم العسكرية والفنية والتنسيق مع قوات التحالف لحماية الشعب وتعزيز الأمن الوطني والإستقرار في البلاد خلال الفترة الإنتقالية المحدودة.<br />
08 ـ فتح أبواب الحوار من قبل الإدارة الأمريكية مع أطراف المقاومة الوطنية المسلحة، وكافة القوى الوطنية والمكونات الإجتماعية ووضع وجهات نظرهم موضع الإعتبار.<br />
09 ـ تشريع قانون محاربة التمييز الطائفي والقومي في العراق.<br />
10 ـ إصدار قانون مكافحة نشاطات محور الشر &#8221; النظام الإيراني&#8221; المتخلفة والرجعية وكل أشكال الإرهاب، وتوكيل صلاحيات تنفيذه بأيدي عراقية أمينة.<br />
11 ـ إستمرار حالة الطوارىء، وإصدار قوانين صارمة لتنظيم الحياة العامة في البلاد.<br />
12 ـ اطلاق سراح كافة المعتقلين من مجموعة الـ 55  وإلغاء كافة التهم المنسوبة اليهم، وعدم متابعة المطلوبين منهم، وكذلك إطلاق سراح كافة المعتقلين والسجناء السياسيين فيما عدى المتهمين أو المدانين في قضايا وجرائم الفساد. والإرهابيين المتسللين من خارج البلاد. <br />
13 ـ إعادة الموظفين إلى دوائر ومؤسسات الدولة لتأدية واجباتهم الوظيفية ومساهمتهم في إعادة الحياة الطبيعية للبلاد. وصرف رواتب المتقاعدين دون إستثناء لتغطية إحتياجات أبناءهم المعيشية في الغذاء والكساء والتعليم.<br />
14 ـ  العمل على وضع جدول زمني لإنسحاب قوات الإحتلال من المدن العراقية وإعادة السيادة الوطنية للبلاد.</p>
<p align="right">أن العراق كان مكبلاً لمدة طويلة من قبل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والقوات المتعددة الجنسيات، واتفاقيات دولية عديدة عرقلت مسيرته وتقدمه وإعماره وبنائه لسنين طويلة. وللخروج من هذا المأزق، يتطلب من حكومة عراقية تمثل كافة القوى الوطنية المخلصة والنزيهة وحدها من جانب، والولايات المتحدة الأمريكية مع جهود الأمم المتحدة من الجانب الآخر. القيام برسم خارطة جديدة تقوم على أسس وثوابت وطنية عراقية وتتفق مع مبادىء ميثاق الأمم المتحدة. ومن أهم هذه الأسس والثوابت هو خروج العراق من طائلة البند السابع، وعودة السيادة للعراقيين، والحفاظ على مصالح الشعب العراقي، وسيطرة الدولة على موارد البلاد وخاصة النفطية، وتحقيق الأمن والإستقرار، وإبعاد شبح الحرب الأهلية التي تسعى لنشوبها إيران الصفوية، وإنهاء حالة الأزمات المتجددة في الساحة العراقية. خارطة تركز على تنظيم الالتزامات والحقوق المتقابلة فيما بين أطراف الخارطة السياسية والأمنية كما هو الحال بين أمريكا ودولة قطر وأمريكا والمملكة العربية السعودية.</p>
<p align="right">إن قلق الغالبية العظمى من العراقيين بلا شك قلق مشروع لأن العراقيين حريصين على وطنهم وسيادتهم، والكل يشعر بالقلق تجاه غياب السيادة. لذلك يمكن أن يقبل كل مواطن عراقي حر بإتفاقية أمريكية تكون موادها مطابقة مع وجهة نظر الشعب العراقي التي تنطلق من أساس التكافؤ بين دولتين ذات سيادة لنُقيـم علاقات متوازنة تحفظ مصالح البلدين. إتفاقية شراكة إستراتيجية بين الجانب العراقي والأمريكي تقوم امريكا بموجبها ببناء القوة والقدرة العسكرية العراقية، والدفاع عن العراق في حال تعرضه لأي هجوم من قبل النظام الإيراني، أو أي إعتداء خارجي آخر وإن كان مثل هذا الإحتمال غير وارد.</p>
<p align="right">إن تنظيم العلاقات بموجب إتفاقيات بين العراق ودول العالم وكذلك التوقيع على &#8220;تحالف إستراتيجي&#8221; مع واشنطن لبناء الركائز السليمة لتقدم العراق وتطويره على كافة المستويات لضمان مستقبل أفضل للشعب. أمر مشروع وطنياً وعربياً وإسلامياً وحضارياً، ومثل هذه الاتفاقيات وقعتها اليابان عام 51 وكذلك كوريا الجنوبية والمانيا مع الولايات المتحدة. <br />
</em>
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=68</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بين الجارتين تركيا المسالمة وإيران المعاديـة</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=67</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=67#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Jun 2008 21:49:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=67</guid>
		<description><![CDATA[ رقـم البيـان ـ  88   / .التاريـــخ  ـ 3 /  حزيران / 2008
يا أبناء العـراق الأباة الغيارى &#8230;
إن شعوب دول المنطقة وشعوب دول العالم عموماً أصبحوا مقتنعين بأن سياسة الجمهورية التركية المسلمة سياسة مسالمة مع العراق وباقي دول المنطقة والعالم تختلف إختلافاً جذرياً عن سياسة نظام جمهورية إيران الصفوية المعادية للعراق وباقي دول المنطقة والعالم. إن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"> رقـم البيـان ـ  88   / .التاريـــخ  ـ 3 /  حزيران / 2008</p>
<p align="right">يا أبناء العـراق الأباة الغيارى &#8230;</p>
<p align="right">إن شعوب دول المنطقة وشعوب دول العالم عموماً أصبحوا مقتنعين بأن سياسة الجمهورية التركية المسلمة سياسة مسالمة مع العراق وباقي دول المنطقة والعالم تختلف إختلافاً جذرياً عن سياسة نظام جمهورية إيران الصفوية المعادية للعراق وباقي دول المنطقة والعالم. إن العراق لا يمكن أن ينسى تضحيات الشعب التركي الجسيمة عندما أصر الخليفة مراد الرابع العثماني فك العراق وبغداد من بين أنياب الصفويين ليعود الوجه العربي والإسلام الحنيف للعراق وبغداد، وتنتهي بذلك الدولة الصفوية سنة 1736م. والتاريخ يذكر: حين كانوا يحققون الأتراك النصر على الصفويين في العراق كانوا يعملون على بسط الإسلام الحنيف بوسائل سلمية ومشروعة إسلامياً.</p>
<p align="right">حَكَمَ الأتراك العثمانيون العراق، قرابة خمسة قرون، دون أن يتركوا بعدها آثاراً تعيب حكمهم ما عدى بعض النقاط السوداء التي لا تستحق الذكر أمام البصمات العثمانية البيضاء في أسلوب حكمهم العراق، بحيث إن البريطانيين أبقوا تلك البصمات في معظم التشكيلات الحكومية عند تأسيس الدولة العراقية. وبعد انسلاخ العراق في العشرينات من القرن العشرين من الدولة العثمانية كان الأتراك من أوائل الدول التي إعترفت بالعراق كدولة مستقلة وذات سيادة، ولم تطالب بعودته للدولة العثمانية بإعتباره كان تابعا لها على عكس دولة إيران التي لم تعترف بالعراق دولة مستقلة إلا بعد مضي أكثر من عشر سنوات وبقيت تطالب بالعراق وتخلق له المشاكل في عربستان وشط العرب الى أن إبتلعتهما قطعة قطعة وشبراً شبراً وما تزال تطمع بالمزيد.<br />
 <br />
اما مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة وأبوها الروحي، فقد جعل من تركيا رمزاً للعلمانية والحياة والتحديث. بحيث جعل دورها وتأثيرها لخير شعوب دول المنطقة لاسيما العراق واضحة للعيان.</p>
<p align="right"><a id="more-67"></a></p>
<p align="right">تركيا منذ 100 عام تقريباً، دولة علمانية عصرية حديثة، متسامحة، ومنفتحة على ماضيها وحاضرها، قوانينها علمانية، وخالية من كل مظاهر التطرف &#8220;الاسلامي&#8221;، وحقوق ومعاملة الاقليات الدينية مصانة فيها، النظام يتسامح مع كافة الأديان والمعتقدات، ويهتم بالكنائس ومعابد اليهود ومحافل البهائية أو أي مكان للعبادة وهذا مجرد مثال لتعلم الملايين من المسلمين المعتدلين في العالم. جميع مكونات الشعب التركي &#8221; كماليون &#8220;، وهي تتصاعد بإتجاه التقدم لأنها إستطاعت أن تتفهم متطلبات العصر الحديث، وتمكنت من هضم فكرة التطور الحضاري، واقتنعت بها لتتحول من أفكارها الرجعية إلى تركيا الحديثة لا كما سلب الصفويون الثورة ليحولوا إيران من الحضارة الى قعر الظلام والجهل والرجعية. وعلى سبيل المثال فلننظر الى الإسلام في تركيا نجده إسلام معاصر معتدل وتصالحي يبني على ما حصل من تطورات في الحياة الإنسانية، ولا يلتقي مع إسلاميات الماضي التي لا تريد دولة وطنية أو مدنية بمفهوم عصري بالمعنى الصحيح.</p>
<p align="right">تركيا دولة واحدة بهويات عديدة والأتراك شعب فخور جداً. بإسلامه وحضارته وتاريخه وفنه واقتصاده وديمقراطيته وانفتاحه الثقافي والاجتماعي وتوجهه نحو العالم الحر.</p>
<p align="right">أما بخصوص ملف الإنفصاليين من أكراد العراق المتعاونين مع الإنفصاليين من أكراد تركيا، فنجدها تتدخل عسكرياًَ عندما تقتضي مصالح تركيا العليا لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني داخل العراق تنفيذاً لإتفاقيات معقودة مع العراق والتزاماً بقوانين دولية مُقِـرَّة ومعترف بها من قبل الأسرة الدولية وهو حق مشروع قبل أي شيء آخر.</p>
<p align="right">هذه تركيا بإختصار شديد سابقاً وحاضراً، فلنرى إيران الصفوية بإختصار شديد سابقاً وحاضراً :</p>
<p align="right">كانت إيران سنية المذهب، وتمكن الشاه إسماعيل الصفوي أن يحولها من بلد سني إلى بلد شيعي صفوي، وذلك بالقوة والإكراه والقتل، أكثر مما فعله نادر شاه الصفوي وجنوده ببغداد عند إحتلالها من قطع الرؤوس وقتل العلماء والوجوه والأعيان، وتدنيسه المساجد والجوامع، ونبشه قبور أئمة المسلمين العظام، وسب الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وغالبية صحابة الرسول محمد ( ص ) على المنابر، وتعظيم قبر أبي لؤلؤة المجوسي، قاتل الخليفة عمر بن الخطاب ( رض )، وبنوا عليه ضريحاً عظيماً، وقاموا بإهانة قبور الخلفاء، خاصة قبر هارون الرشيد خليفة العصر الذهبي الواقع في مدينة مشهد الإيرانية. وكأنه حال العراق اليوم، وكذلك أدخلوا الغلو والأساطير والخرافات بشكل ضخم على التشيع الجعفري. وخير شاهد على ذلك كتابات محمد باقر المجلسي، التي تعد أساس الثقافة للدولة الصفوية، وهذه الشركيات والخرافات أصبحت اليوم عماد دين النظام الصفوي في إيران والعراق، وهو ما يتضح اليوم من فضائياتهم ومواقعهم الالكترونية المخزية أمام العالم المتحضر.</p>
<p align="right">ظاهرة التشيع الصفوي ظاهرة خطيرة أثرت تأثيراً كبيراً على الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق والبعض من بلداننا العربية اليوم. ولا يتسع البيان لذكر ما أحدثه الصفويون في المذهب الجعفري وأدخلوا عليه من خرافات وبدع، ومحاولات للسيطرة على العراق والخليج العربي عقائدياً، مثلما سيطرت على إيران بالشيء نفسه، وبقيت خرافاتهـم حتى هذا الوقت، بل تبنتهـا حالياً ما يسمى ( بجمهورية إيران الإسلامية )، معتقداً، وسياسة ضد خصومها، وازدادوا غلواً أكثر مما على الصفويين في ذلك.</p>
<p align="right">إن إسلام الصفويين جاء ليتعارض مع الحرية والديمقراطية والصداقة مع الشعوب المحبة للسلام. لذلك نجد عداءه للعالم المتحضر عداءً إستراتيجياً بكل المقاييس. لذلك نرى نظام الملالي في إيران يسير على نهج الصفويين عقائدياً، ويعتمد على مجلدات من الأكاذيب التي تنطلي على المغفلين كشعاراته البراقة التي تنصب حول إسلامهم الخاص، أو دعمهم المقاومة الفلسطينية، وتحرير القدس.</p>
<p align="right">وها قد دارت الأيام ورأينا الصفويين من جديد في العراق، لكنهم في هذه المرة ظهروا علينا كعراقيين وليسوا فرساً فالتشييع الصفوي يفرض الآن بالقوة والإغراء قائم في العراق، وبالرشوة في فلسطين مع كل من حماس والجهاد وإرهاب حزب نصر الله الشيطاني في لبنان. وإلا فماذا يعنى أنك مجبر على تغيير اسمك أو مكان سكنك أو عائلتك لتحافظ على روحك ؟ وما معنى تهجير العائلات والعشائر من مناطقها ؟ وماذا نسمي حملات الإبادة التي تقوم بها قوى الأمن الرسمية بالتعاون مع الميلشيات السلطة الإجرامية، ومن هم أعوان المحتل سوى مليشيات الإئتلاف الصفوي، ومن هم أعداء السلام في فلسطين، ومن هم أعداء الحرية والأمن والإستقرار في لبنان.</p>
<p align="right">إن وضع المشروع الصفوي أياديه على العراق وقليلاً من أفغانستان، ولبنان وسوريا ؛ وعينه الوقحة تطل من بعيد على تركيا، وأبسط الأدلة هو إنتقال حزب العمال الكردستاني من شمال العراق إلى إيران.</p>
<p align="right">الصفويون يعبثون اليوم بالعراق فساداً، لكن خيالهم لا يقف عند حدوده، فهل يدرك ذلك الساسة والمفكرون فيقومون بإنقاذ أنفسهم ودولهم بمساعدة الشعب العراقي وليس أولئك الدخلاء؟</p>
<p align="right">ان جيلنا الجديد والجيل الصاعد وأجيالنا القادمة ستلعن تلك القيادات العربية والإسلامية، التي تصر على تنزيه المشروع الصفوي الخبيث، وتبرر كل جرائمه في عالمنا الإسلامي بل وتدافع عنه رغم كل ذلك الخراب الذي احدثه ويحدثه في كياننا الوطني العراقي والعربي والإسلامي.</p>
<p align="right">*****************************************
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=67</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فرصة أخيرة للرئيس بشار الأسد ليشكل انعطافاً تاريخياً في سوريا الشقيقة والمنطقة بإنسلاخه من محور إيران ـ حزب الله العسكري الاستراتيجي</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=66</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=66#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 May 2008 18:01:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>البيانات</category>

		<category>العراق</category>

		<category>بيانات صحفية</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=66</guid>
		<description><![CDATA[رقـم البيـان ـ ( 86 )      /  التاريـــخ  ـ 27 /  مايس / 2008
يا أبناء العـراق الغيارى الأباة &#8230;

إن نظام ولاية الفقيه التوسعي الذي يسعى الى تأسيس إيران الكبرى لتضم المناطق الناطقة بالفارسية في أفغانستان وطاجيكستان بالإضافة الى المناطق الكردية والبلوشية والبشتون والطالش بإعتبار هذه الشعوب تعد من مكونات إيران التاريخية يستوجب العمل على صهرها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">رقـم البيـان ـ ( 86 )      /  التاريـــخ  ـ 27 /  مايس / 2008</p>
<p align="right">يا أبناء العـراق الغيارى الأباة &#8230;</p>
<p align="right">
إن نظام ولاية الفقيه التوسعي الذي يسعى الى تأسيس إيران الكبرى لتضم المناطق الناطقة بالفارسية في أفغانستان وطاجيكستان بالإضافة الى المناطق الكردية والبلوشية والبشتون والطالش بإعتبار هذه الشعوب تعد من مكونات إيران التاريخية يستوجب العمل على صهرها في بودقة عنصرية ولاية الفقيه وعدم إعترافه بالحقوق القومية والدينية والمذهبية للعديد من مكونات الشعب الإيراني كالعرب والأكراد لاسيما أهل السنة المحمدية هو تأكيد لعنصرية النظام الإيراني ودكتاتوريته المذهبية وتطلعاته التوسعية في المنطقة.</p>
<p align="right">إن أطماع النظام الإيراني الخبيث، وتنفيذ هيمنته السياسية، والأيديولوجية على شيعة دول المنطقة للتأثير على حكوماتها من خلال تغلغل عملائه في مؤسسات ودوائر دولها التنفيذية والتشريعية والقضائية &#8230; وتصدير أيديولوجيته الخمينية التوسعية التي دفنها الشعب العراقي في مقابر الخزي التي تليق بهم نتيجة هزيمته المخزية أمام أنظار العالم في حربه لإحتلال العراق، والذي أدى كذلك إلى فشله في &#8216;&#8217;زعزعة'&#8217; بعض الأنظمة الخليجية من خلال عملائها المرتبطين بالحرس الثوري عبر عمليات إغتيال وتفجيرات إرهابية. بدأ يعمل من جديد لمشروع خطير وكبير يجعل من شيعة العرب في الخليج وبعض الدول العربية وقوداً لتحريك آليتها صوب تحقيق أطماعها التوسعية في المنطقة. ويجعل منهم ستاراً من دروع بشرية في حربها القادمة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. مستعينة كذلك بنظام دمشق وجزب اللـه وحماس والقوى الإرهابية .. والميليشيات التابعة لها في العراق. متجاهلة بأن مصالح الإستراتيجية الأميركية في العراق كما يؤكد ذلك الرئيس بوش دائماً لا يمكن أن تسمح بإستمرار لها بذلك لاسيما بعد إنتفاء حاجة الولايات المتحدة من خدماتها  بعدما كان العراق يشكل نقطة التقاء التهديد المزدوج للقاعدة وإيران ضد مصالح امريكا، وكما وصفها الظواهري بأنها مكان المعركة الكبرى، وفي الدولة التي تقع في قلب أكثر الأقاليم المتفجرة في العالم.</p>
<p align="right">إن أول ما تفرضه مخاطر الواقع المحدقة يحكومات المنطقة وشعوبها كنتيجة منطقية هو أن تتظافر جهود الحكومات العربية لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي مع جهود العالم الإسلامي والمجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة الاميركية ضد محاور الشر والارهاب التي يمثلها النظام الإيراني، لأنه مصدر الخطر المحدق بالسلام والأمن العالميين وأمن الشعوب وحرياتها وحقوق الإنسان، كما أكد ذلك التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية الأخير عن الإرهاب ان (( ايران تظل الدولة الارهابية الرئيسة في العالم )). فهو يعني الكثير للدول المحبة للحرية والسلام لشعوبها، والعمل بكل ما تعنيه الجدية لنصرة الشعب الإيراني من خلال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يمثل البديل الديمقراطي للنظام الفاشي الشمولي القائم اليوم في طهران.</p>
<p align="right">وبالمناسبة وبكل صراحة ووضوح نقول: إن تعامل بعض من موظفي إدارة المملكة العربية السعودية وكذلك الكويتية مع القوى الوطنية العراقية الصادقة بأساليب وتصرفات لا يمكن أن تتناسب مع مكانة كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد اللـه بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت ومواقفهما النبيلة من العراق وقضايا الأمة العربية والإسلامية. لأننا أرفع وأسمى من هكذا أساليب عند تعاملنا مع ثوابتنا ومسؤولياتنا القومية، إننا نؤكد بأننا أحرص من هكذا موظفين على سلامة وأمن أوطانهم، وأكثر تجاوباً وإلتزاماً بواجباتنا الوطنية والقومية كعراقيين برؤوس منحنية أمام شعبنا العربي أين ما كان إحتراماً كالسنابل المنحنية لإمتلائها بالخير والعطاء.</p>
<p align="right"><a id="more-66"></a></p>
<p align="right">وكما يظن البعض بأن الإدارة الأمريكية من الجانبين الديمقراطي أو الجمهوري سيتقبلون بتقهقر القوات الأمريكية في العراق ويرضون ما سيكلف الولايات المتحدة ثمناً إستراتيجياً باهظاً، وما سيؤدي إلى إثارة البلبلة والعنف والقضاء على المكاسب السياسية التي حققتها في العراق، وإلى ترك أصدقاء الولايات المتحدة عرضة للإرهاب وفرق الموت، وتعرض موارد النفط العراقية للخطر ويمكن أن يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد العالمي. ويظهر لشعوب الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة لا تفي بتعهدها ولا يمكن الوثوق بها، وما هو الأخطر عندما تصبح القوات العراقية مع الميليشيات المجرمة بجانب النظام الإيراني مصدر تهديد حقيقي لشعوب وحكومات دول المنطقة.</p>
<p align="right">ان الامريكان ليسوا بهذا الغباء الذي يريدون به الخروج بهزيمة منكرة من العراق يقابله نجاح وتغلغل إيران &#8220;محور الشر&#8221; في المنطقة. وهي تعلم بأن كافة مكونات الإئتلاف الصفوي متخندقة ومسلحة وتمتلك المال والسلاح والسلطة ومناطق نفوذ. تقوده إيران الطرف الأقوى في المعادلة العراقية من بين الدول الاقليمية، وهي التي تدعم وتساند بالإعلام والمال والسلاح بصورة مباشرة وغير مباشرة مليشيات التابعة للأحزاب المرتبطة ولاءاتها بالنظام الإيراني ومنظمة القاعدة الإرهابية والمتطرفين في سوريا النصيرية وحزب الله اللبناني وحماس السنية وجميعهم اليوم يمثلون أذرع إستراتيجية لطهران في العراق ودول المنطقة.</p>
<p align="right">إن كسر أذرع النظام الإيراني قبل الضربة الأمريكية المتوقعة لإيران مهمة، فإيران في الوقت الذي تسعى لإستدراج إسرائيل لخوض حرب واسعة لتدمير سوريا ولبنان وفلسطين لإضعاف دول المنطقة ليسهل عليها لوي اذرعها فيما بعد لصالح اطماعها التوسعية. وهي لا تعلم بغباء ملاليها بأن الحرب إذا قامت فستكون الأخيرة في المنطقة بالنسبة لإسرائيل لأن إسرائيل ستنهي بها مزايدات سوريا بهدم إسرائيل، والخمينية والنجادية بمحو إسرائيل من الخارطة. بهدم دمشق السورية وطهران الإيرانية. وتعطي المبررات لإدارة بوش ولإسرائيل معاً ليحققا نصرهما على محور الشر والإرهاب &#8220;النظام إيراني&#8221; بتوجيه ضربات تدريجية لمرتكزاتها في المنطقة. أولها لحزب الله في لبنان، ولحماس في فلسطين، ولنظام الأسد في سوريا. الى حين يأتي الوقت للحسم.. وذلك بتوجيه ضربة كبيرة مميتة للنظام الإيراني  بمشاركة من حلفائهما.</p>
<p align="right">إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى بأن هناك فرصة حقيقية للنظام السوري، وللرئيس بشار الأسد بالذات، ليشكل انعطافاً تاريخياً في المنطقة ويفتح آفاقاً هائلة للسلام في الشرق الأوسط، بإنسلاخ نظامه من محور إيران ـ حزب الله العسكري الاستراتيجي، وهذا الانسلاخ سيضمن سلامة الشعب السوري، ويمنع إسرائيل من الدخول في حرب كبيرة وخطيرة معها، وتزيل مخاطر نشوب حرب مع إيران عليها.
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=66</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة: الأستاذ أرشد الزيباري الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الكردستاني العراقي المحترم</title>
		<link>http://www.aljafariah.com/blog/?p=65</link>
		<comments>http://www.aljafariah.com/blog/?p=65#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 May 2008 17:59:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>info</dc:creator>
		
		<category>العراق</category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.aljafariah.com/blog/?p=65</guid>
		<description><![CDATA[
التاريخ ـ  27 / مايس / 2008
بعد التحية والتقدير:

 إن الميلاد المبارك لإقليم كردستان العراقية الذي جاء ترجمة صادقة لأهداف حزب البعث العربي الإشتراكي المستمدة من تطلعات كافة مكونات الشعب العراقي بعد صدور بيان 11 آذار التاريخي عام 1970. الذي وضع الأساس السليم لوقف الإستنزاف البشري والاقتصادي والمعنوي بحل القضية الكردية في العراق، وإقامة الحكم الذاتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
التاريخ ـ  27 / مايس / 2008</p>
<p align="right">بعد التحية والتقدير:</p>
<p align="right">
 إن الميلاد المبارك لإقليم كردستان العراقية الذي جاء ترجمة صادقة لأهداف حزب البعث العربي الإشتراكي المستمدة من تطلعات كافة مكونات الشعب العراقي بعد صدور بيان 11 آذار التاريخي عام 1970. الذي وضع الأساس السليم لوقف الإستنزاف البشري والاقتصادي والمعنوي بحل القضية الكردية في العراق، وإقامة الحكم الذاتي الذي يتفق مع التطور الحاصل في النظام الدولي المعاصر ليسود السلام الأمني والإجتماعي لمكونات الشعب العراقي كافةً، وتجديد آمال وطموحات الشعب الكردي في كردستاننا الحبيبة نحو التقدم والإزدهار بعد صراعات دامية ومريرة متعاقبة تَحَمَّـل نتائجها المؤسفة شعب العراق بكافة مكوناته لا سيما الشعب الكردي ـ الذي هو جزء لا يمكن فصله عن الشعب العراقي ـ بصبره وتفانيه. إن شعبنا الأبي والهيئة العراقية للشيعة الجعفرية، والقوى الخيرة في العالم تعلم كم كانت إتفاقية 11 آذار مهمة في تاريخ شعبنا العراقي يصورة عامة.</p>
<p align="right">إن التغييرات السياسية التي حصلت بعد الإحتلال والغزو الصفوي للعراق الذي لم يمنحه فرصة الإستقرار خلال الأعوام الخمس الأخيرة التي إختل فيها الشيء الكثير على نحو خطير، وهدَّمت آمال وطموحات الشعب العراقي الأبي وهددت أمنه وإستقراره وتقدمه. فكل هذه التغييرات الخطيرة لا يمكن أن تهبط من عزم شعبنا قيد أنملة، ونحن مقتنعون بأن التغيير المنشود سيحل بالبلاد وسيسير به نحو التقدم والإزدهار وذلك لثقة الشعب العراقي بنفسه بصورة عامة والكردي منه بصورة خاصة. ومما يزيدنا ثقة بالمستقبل هو أن قياداته الجديدة والمجددة تعمل بنكران ذات بإخلاص، وتضحية لمصلحة الوطن، وتمسكها بأرضها العراقية وبإقليمها في كردستان العراقي وتعاملها الصادق مع كافة أبناء الشعب العراقي والعالم المتحضر، وعدم إستخدامها الدين أو القومية لأهداف غير مشروعة وطنية وقومية، أو إرهابية تتعارض مع مبادىء حقوق الإنسان لتحقيق مكاسب سياسية لصالح أطراف وجهات غير عراقية، وتوظف كامل قدراتها لإعادة بناء وإعمار البلاد لإمتلاكها الكثير من المبدعين والموهوبين، والمفكرين وشخصيات سياسية مرموقة وعلماء دين ورجال عميقي التفكير في مختلف العلوم لاسيما الإنسانية منها والتنويرية، بالإضافة الى تمسكها الشديد بوحدة البلاد الوطنية، وإلتزامها بمبادىء حقوق الإنسان وبناء الركائز والأسس السليمة لأقامة نظام ديمقراطي تعددي برلماني فيدرالي موحِّـد لا يفَـرِّق بين أبناء الشعب الواحد رافضاً لكل أشكال التقسيم والتجزأة، لا نظام فيدرالي مسخ كالنظام الصفوي الحالي الذي يطبق في العراق بآليات عنصرية وطائفية تقوده مليشيات مجرمة وبيشمركة عنصرية بحق الوطن والمواطن، فيدرالية تهدف الى سلخ شمال العراق وسلخ جنوبه لصالح إيران في الخفاء اليوم، ليصبح أمر واقع غداً. وتضع حجر الأساس لمشروع التغيير التاريخي للإنتقال الفعلي والسلمي بالعراق نحو التقدم والرخاء، وتمضي في مقدمة العاملين للإنطلاق بالعراق في مسار جديد من أجل الحداثة والتنوير كي يحتل المكان الذي يستحقه في عالم القرن الحادي والعشرين، وتصنع تاريخاً محموداً لبلاد الرافدين. في الوقت نفسه بمقدورها إختصار الزمن من أجل تحقيق آمالها القومية في ظل حكومات مبدعة خلاقة. تعتمد آليات جديدة متحضرة ومنفتحة بصورة أفضل وأشمل تهدم الحواجز بين تقدم العراق حضارياً وطموحات الشعب الكردي المشروعة. في ظل ظروف إقليمية ودولية أفضل، تختلف كلياً عن القيادات الحاكمة التي نراها اليوم.</p>
<p align="right"><a id="more-65"></a></p>
<p align="right">وكما تعلمون، فأن الدفاع عن تطلعات الشعب الكردي لا ينحصر بالشعب الكردي فقط كما تعتقد بعض الأطراف الكردية. لأن الدفاع عن حق الشعوب في الحرية والديمقراطية حق من حقوق كل إنسان يتمتع بإنسانيته على وجه المعمورة. فكيف بنا ونحن ازاء مكون عزيز من مكونات الشعب العراقي؟ لذلك ترى الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية إن على الملايين من مكونات الشعب العراقي أن يرتقوا بوعيهم ليتمتعوا بتلك الحقوق. فعلينا تقع مثل هكذا مسؤوليات لدحض الأفكار الطائفية المقيتة، والعنصرية الهدامة. بالتوعية الشعبية والقناعة المحسوبة حضارياً ليقف شعب العراق مع الحقوق المشروعة على الدوام للشعب الكردي وكافة مكونات الشعب العراقي الأخرى من دون أي إستثناء. كي لا تعود علي أي مواطن عراقي كوارث الماضي القاسية.</p>
<p align="right">وإنطلاقاً من واجبنا الوطني ووعينا التام لهذه الحقيقة جعلت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ذلك من أولويات واجباتها الوطنية الملحة والملزمة بقوة المناضلين الشجعان تعمل بأقصى إمكانياتها  متحملة الصعاب والمشاق لخلق تيار وطني في العراق يرسخ تلك المبادىء السامية من أجل عراق أفضل للجميع.<br />
 <br />
ولتوسيع هذه المهمات الفعالة في الساحة العراقية تقف جادة مع مشروع إستنهاض وطني عراقي عالي المستوى مشاركة فعلية مع كافة الجهات الوطنية والقومية والإسلامية المعتدلة في وضع أهداف وثوابت &#8221; المشروع &#8221; الذي يسعى الى نهضة وطننا الحبيب حاملاً في طياته كل ما يتعلق بآمال الشعب العراقي في التجديد والتطوير والإرتقاء نحو الأفضل، ليحقق الخير والسلام لشعوب دول المنطقة والعالم.<br />
 <br />
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية ترى، إن ما يضمن سلامة العراق وإستقلاله هو الإهتمام بالرموز والنخب الوطنية والقومية والديمقراطية والإسلامية المعتدلة في العراق بعد تشخيص مواقفها بدقة. نخب فعالة تسمح للشعب العراقي بكل مكوناته المشاركة الفعلية بقناعة تامة لا تقبل الشك في الحرية والديمقراطية والبناء والتقدم والرخاء للعراق والمساهمة في تجديد الآمال المشروعة للشعب الكردي في كردستان العراق مدركة أهمية دور الشعب الكردي ومساهماته المثمرة في بناء العراق الجديد.</p>
<p align="right">                                وفقكم الله لخير العراق، وإزدهاراً ورخاءاً لإقليم كردستان العراقي</p>
<p align="right">
                        أمين عام</p>
<p align="right">              الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية<br />
    <br />
             رضـا الرضـا</p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aljafariah.com/blog/?feed=rss2&amp;p=65</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

